328

ابن الرومي: ژوند یې له شعرونو څخه

ابن الرومي: حياته من شعره

ژانرونه

إلا ضياء في ظروف نور

أما الخمر فربما كان نصيب عينه من نشوتها أجمل لديه وأحب إليه من نصيب السكر عند الشاربين؛ إذ تراه لا يصف سكرها كما يصف ألوانها وألوان أقداحها، بل هو يكاد يحسبها لونا شائعا في الفضاء كما قال:

صفراء تنتحل الزجاجة لونها

فتخال ذوب التبر حشو أديمها

لطفت فقد كادت تكون مشاعة

في الجو مثل شعاعها ونسيمها

وكما قال في موضع آخر:

نضا الدهر عن أسآرها جل لونها

فغادرها من لونها في غلائل

ثوت تصطلي شمس الظهائر برهة

ناپیژندل شوی مخ