============================================================
5 12 1ه 1141 ملز (11 وبعير دخل ودحن : كنير اللهم، والرجل متله،
وكلعت يده وكنعت أي : درنت ووسخت (2)، ومنه (2) .(3 قول حميد (1) : -1
ال:148- 59 وجاءت بمعيوف الشريعة مكلع أرنت عليه بالا كفه السواعد
(1) أي يقال رجل وحل ودحن ككتف ، قال ابو همرو الشيباني: الدحل والدحن : البطين العريض البطن ؛ ورجل (وبعير) دهيل: اي سمين قصير متدلق البطن ؛ وقول المصنف (كثير اللحم) أي سمين وفي الستمن يكثر اللحم.
(2) وفي لسان العرب (كلع) : الكلع شقاق روسخ يكون بالقدمين: كليعت رجله تكلع كلعا وكثلاعا: تشققت وومخت،
وإنلە وسقاه كتلع ومكنلع : التبد عليه الوسخ ؛ أما (الكنع)
والكنوع فلم يجيء بهذا المعنى تماما في اللسان ، يقال : كتنع كثنوعا وكنفا: تقبض وتشيج يبا ، وجاء أيضا : وكنم المسك بالثوب :
لزق به قال النايغة (بزوراء في اكنافها المسك كانع) قال الأزهري : معناه اللاصق بها، ولست آحقة (4) هو تحميد بن ثور العامري الشاعر الخضرم، والشاهد في ديوانه (ط الدار بتحقيق الميمني) من قصيدة يمجو بها امراة بخيلة : نزل عليها أولها (جلبتانة ورهاء تخعي حمارها بفي من بفى خيرا اليها الجلامد) (ص 67)، وفي الاصل : (وجاءت بمعيول السريعة) ورواية الديوان الصحيحة قجاءت بمعيوف الشريعة متكلع، أرست عليه بالأكف الستواعد والشاهد في الجمهرة 262/2 والغفران 62؛ و (المتعيوف) : القفب =
مخ ۱۲۶