(2) قال الفراء : فم وثم من حروف النسق اه أي العطف؛ (3) آبو زيد: تميم تقول: تلشمت على الفم، وغيرهم يقول: تلفمت؛ (4) هو ذو الرمة غيلان بن عقبة العدوي، والشاهد في الأبيات المنسوبة اليه في ديوانه (ط كمبريج) ص 273، وانظر شمغ150) 125/16، 20/ 141، وابن خلكان 449/2، والقتبي 127 مع90/2، والكشاف 119/1 في شرح (وأتموا الحج والعرة) ولم يعزه، وفي شرح شواهده (المطبعة الكبرى) 268 عزاه لذي الرمة (13)
============================================================
ا1- الأصمعي : هو الضلال بن تهال ، والضلال بن فهلل للذي لا يهتدى له: ويقال : ولد في الدفئي ، وطي تقول : في الدثئي : إذا ولد في آخر الشتاء ، وقبل الصيف ، والدفئي والدتثي 6ل2 أيضا من المطر : الذي يجيء بعدما تفنى كماة الارض، 1 و1- (1) ويقال : بعد ما تقيء الارض الكماة (1) : (2) الحثالة والحفالة : عكر الدهن (2) : (1) أمتا الياء المشددة في الدفئي فهي كما جاء في ل (دثأ): كل ذلك صيغ صيغة النسب) وليس بتسب (4) في المنتخب لكراع يقال للضلال : ابن فهلل وابن تهلل.
أقول : وفي ل (ثهل) : وهو الضلال بن ثهايل وفهلل ، لا ينصرف قال يعقوب: وهو الذي لا يعرف) وضبطه في (بس 36) بفتح الثاء والفاء واللامين ، وقال اللحياني : هو الضلال بن تهلل وتهلل: (*) أبو زيد : أول الدفئي وقوع الجبهة) وآخره الصرفة أقول : والأزهري يذكر (الجبهة) بأنها النجم الذي يقال له جبهة الاسد، وهي أربعة أنجم ينزلها القسر، و (الصرقة) منزل من منازل القسر نجم واحد نيتر تلقاء الزبرة خلف خراتي الأسد، إذا طلع أمام
الفجر فذلك الخريف، وإذا غاب مع طلوع الفجر فذلك أول الريع؛ قال ابن بري : نسميت بذلك لانصراف الحرة وإقبال البرد.
(2) أو الوديء من كل شيء، وقال ابن السكيت (بس 34) قال أبو عبيدة : الحفالة والحثالة واحد، وهي القشارة من التر والشعير وما آشبههما
============================================================
وقالوا : الدفينة والدثينة : الشىء المدفون ؛ وقال 912 الاصمعي : الدثينة والدفينة منزل لبني سليم ؛ و أبو زيد : رجل تمجؤوف ومجؤوث : إذا كان جبانا منزوع الفؤاد، وقد جئف مني وجئث : أي فزع :(1)
ويقال لارجل إذا عرض عليك شيئا من ماله: توثر 2 وتحمد، وتوفر وتحمد (2)؛ ويقال : طعنه فانثجر الدم منه، وأنفجر الدم منه ()؛ ،( 1 ويقال : جثلت الريح الورق تجثله جثلا ، وجفلته تجفله جفلا ، وجثالة الشجر وجفالته ما : سقط من ورقه ؛ (1) وفي ابدال ابي القاسم الزجاجي : ورجل جيؤوف وتجؤوث على وزن سمجعوف: آي مذعور؛ وفي ل (جأف): وجئيف الرجل جأفا: فزع وفعر فهو تجؤوف، ومثله جثث فهو جؤوث
والاسم : الجؤاف: (2) الفراء : إذا عرض عليك الشيء تقول : (توفر واتحمد) ولا تقل : توثر، يضرب هذا المثل للرجل تعطيه الشيء فيرده عليك من غير تسخط: ل (وفر) (3) ص (ثجر): وانتجر الدم لغة في انفجر، وفي مقاييس ابن فارس 321/1 : فأما قولهم: انثجر الماء إذا فاض، وانثجر الدم من الطعنة فليس من الباب : لأن الثاء فيه مبدلة من فاء
ناپیژندل شوی مخ