الله عليه وسلم (لا يدخل [أحدٌ] الجنة بعمله، قيل: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمة). قال الشاعر:
نصبنا رماحًا فوقها جد عامر ... كظل السماء كل أرض تغمدا
معناه: [نصبنا] رماحنا وجدنا ثابت. وكل أرض تغمدا، معناه: ظلُّ السماء يسترُ كل أرض ويُظلها، وكذلك نحنُ نقهرُ ومنَغْلِبُ كل مُنَازع. وقولهم: تناوش القومُ أي تناول بعضهم بعضًا في القتال. قال الله ﷿: ﴿وَأَنَّى لَهُمْ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ أي تناول التوبة. قال الشاعر:
فما ظبيةٌ ترعى برير أراكة ... تنوش وتعطو باليدين غصونها
وتعْطو: تتناول أيضًا وكرر لاختلاف اللفظ. ويُقال: نأشْتُ أنأش نأشًا أي تأخرتُ. وقال:
تمنى نئيشًا أن يكون أطاعني ... وقد حدثت بعد الأمور أمورُ