540

ابانه په عربي ژبه کې

الإبانة في اللغة العربية

ایډیټر

د. عبد الكريم خليفة - د. نصرت عبد الرحمن - د. صلاح جرار - د. محمد حسن عواد - د. جاسر أبو صفية

خپرندوی

وزارة التراث القومي والثقافة-مسقط

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

د خپرونکي ځای

سلطنة عمان

فاعله مضمومة لأن فِعْلَ ما لم يُسَمَّ فاعِلُه يقتضي اثنين فاعلًا ومفعولًا، وذلك أنك إذا قلت: ضرب وشتم دل الفعل على ضارب ومضروب وشاتم ومشتوم، فضموا أوله لتكون الضمة دالة على اثنين. وألف الاستفهام مثل قوله تعالى: ﴿اطَّلَعَ الْغَيْبَ﴾ وهي ألف وصل، ومثله: ﴿اسْتَكْبَرْتَ﴾، ﴿أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ﴾ و﴿اصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ﴾. كل هذا استفهام ماض وألفاتها في الخبر، فإذا كان مستقبلًا فلابد من ألفين ألف الاستفهام وألف الفعل، فإن شئت جعلتهما ألفًا ممدودة، وإن شئت خففتهما. قلت: اضرب زيدًا، وأشرب ماء، وإن شئت ااضرب زيدًا وااشرب ماء. فإذا كانت الألف أصلية وهو بألفين ﴿أَأَنذَرْتَهُمْ﴾ وإن شئت خففت الألفين، وإن شئت جعلتهما ألفًا ممدودة. ومثله ﴿أَأَرْبَابٌ﴾، ومثله: ﴿أَأَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ فما كان بألف أصلية ماضيًا كان أو مستقبلًا فيجوز بألفٍ مطولة أو بألفين منقرضتين، وأما أربعة أحرف، ولا يجوز البينة بهمزتين قوله- تعالى-: ﴿أَاللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ﴾ ﴿وَاللَّهُ خَيْرٌ﴾ وذلك أن كل اسم فيه ألف ولام لا يحسن فيه ألف ولام أخرى ١/ ٣١٧ فليس يجوز إلا بألفٍ ممدودة، وإنما يجوز بالألفين ما كان بالألف الأصلية. ألا ترى أنك تقول في الخبر: الله أعطاك هذا، فإن استفهمت قلت: آلله أعطاك هذا؟ فتمدُّ الألف لتفصل بين الاستفهام والخبر. قال ذو الرمة:

2 / 74