622

حسن التنبه

حسن التنبه لما ورد في التشبه

ایډیټر

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

خپرندوی

دار النوادر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

د خپرونکي ځای

سوريا

حرم الله، فأجاباها، وشربا الخمر، وقتلا، وألمَّا بها، وسألتهما عن الاسم الذي يصعدان به إلى السَّماء، فعلماها، فتكلمت به، فعرجت، فمسخت كوكبًا (١).
وقال سالم بن عبد الله: فحدثني كعب الحبر أنهما لم يستكملا يومهما حتَّى عملا ما حرم الله عليهما (٢).
وفي غير هذا الحديث: فخُيِّرا بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، فاختارا عذاب الدُّنيا، فهما يعذبان ببابل في سِرب من الأرض (٣).
وقيل: علقا مُنكَّسين، وليس بينهما وبين الماء إلا قدر شبر، وهما يلهثان من العطش.
وكان ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما فيما يرويه عطاء - إذا رأى الزهرة وسُهيلًا سبَّهما وشتَمَهما، ويقول: إن سهيلًا كان عشارًا باليمن،

(١) رواه الإمام أحمد في "المسند" (٢/ ١٣٤)، وابن حبان في "صحيحه" (٦١٨٦) عن ابن عمر، والطبري في "التفسير" (١/ ٤٥٦) عن ابن عمر وابن عباس وعلي ﵃.
قال ابن كثير في "البداية والنهاية" (١/ ٤٨) - بعد أن ذكر تلك الروايات في قصة الملكين -: وبالجملة فهو خبر إسرائيلي مرجعه إلى كعب الأحبار، كما رواه عبد الرزاق في "تفسيره" وهذا أصح إسنادًا وأثبت رجالًا.
(٢) انظر: "تفسير الطبري" (١/ ٤٥٧).
(٣) انظر: "تفسير الطبري" (١/ ٤٥٨)، و"تفسير القرطبي" (٢/ ٥٢).

2 / 32