542

الحلة السيراء

الحلة السيراء

ایډیټر

الدكتور حسين مؤنس

خپرندوی

دار المعارف

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٩٨٥م

د خپرونکي ځای

القاهرة

سیمې
تونس
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون
فَأَجَابَهُ أخيل
(إِذا ترحّلت عَن قوم وَقد قدرُوا ... أَلا تفارقهم فالراحلون هم)
وَتُوفِّي بإشبيلية سنة سِتِّينَ أَو إِحْدَى وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَمن يُرَاجع بعض الأدباء
(وفاؤك قد رضيت بِهِ حبيبًا ... ورأيك قد قنعت بِهِ نَصِيبا)
(وودّك لَا أُرِيد بِهِ بديلًا ... وبرّك لَا أقوم بِهِ مثيبا)
(مَكَارِم مِنْك قد عبّت عبابا ... على العافين وانهالت كثيبا)
(وطبعك لَو نفحت بِهِ هشيما ... لعاد الرَّوْض مطلولا خصيبا)
(وعهدك كالشباب وَلَيْسَ مِمَّا ... يكون مآل نضرته المشيبا)
(وَذَاكَ الشّعر أم سحر حَلَال ... فتنت بِهِ المساكت والمجيبا)
وَله أَيْضا
(إِلَيْك أخذت حبال الذّمام ... وفيك تعلمت نظم الْكَلَام)
(فأرسلته جائلًا كالرماح ... وصلت بِهِ ثائرًا كالحسام)
(وَمَا كنت مِنْهُ وَلكنهَا ... أياد تفجّر صمّ السَّلَام)
(تروم الإصارة فِي كل يَوْم ... فنلت الْإِصَابَة من كل رام)

2 / 243