489

الحلة السيراء

الحلة السيراء

ایډیټر

الدكتور حسين مؤنس

خپرندوی

دار المعارف

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٩٨٥م

د خپرونکي ځای

القاهرة

سیمې
تونس
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون
(أَلا يَا مُنْتَهى طربى ... وَمن لم يعدها أربي)
(إِذا مَا كنت حَاضِرَة ... شربت الراح بالنّخب)
(وَمهما غبت عَن بَصرِي ... فواحزني وواحربي)
(فجودي بالوصال على ... شرِيف الْقدر والحسب)
(وسقّيه معتّقة ... لَهَا تَاج من الحبب)
(مليك ملّكت كَفاهُ ... رقّ الْعَجم وَالْعرب)
وَله
(أَلا حبذا يَوْمنَا بالحمى ... وَقد قَارن الْقَمَر المُشْتَرِي)
(وَجَاء الحبيب إِلَى منزلي ... برياّ القرنفل والعنبر)
(وغنت لنا قينة حلوة ... بنظم من الشّعْر كالجوهر)
(إِذا كَانَ حبي حذا ناظري ... شربت المدام وَلم أسكر)
قَالَ أَبُو الصَّلْت وَكُنَّا بَين يَدَيْهِ فِي يَوْم من شعْبَان شَدِيد الْبرد فَقَالَ بديهًا
(أما ترى القرّ قد وافت عساكره ... فادفعه منتصرًا بالفرو والشّرر)
(وقهوة عتّقت فِي الدّنّ صَافِيَة ... يصفو بهَا عَيْش حاسيها من الكدر)
وَقَالَ لي ولبعض كِتَابه أجيزا فعملنا على جِهَة الِاشْتِرَاك وجلّه لِلْكَاتِبِ
(يَا من حلاه جمال الْكتب والسّير ... وَمن ندى يَده مغن عَن الْمَطَر)
(ذعرت عبديك لما قلت مرتجلا ... ضربا من الشّعْر يعيي أشعر الْبشر)
أما ترى القرّ قد وافت عساكره الْبَيْت وَالَّذِي بعده
(فطاوعاك وَقَالا تابعين وَمن ... يجار سحبان لَا يَأْمَن من الْحصْر)

2 / 190