301

الحلة السيراء

الحلة السيراء

ایډیټر

الدكتور حسين مؤنس

خپرندوی

دار المعارف

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٩٨٥م

د خپرونکي ځای

القاهرة

سیمې
تونس
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون
وَمن شعره يمدح الْمهْدي ويناقض مَرْوَان بن أَبى حَفْصَة
(قف بالمنازل واسألن أطلالها ... مَاذَا يَضرك إِن أردْت سؤالها)
(هَل أَنْت أول من بَكَى فِي دمنة ... درست وغيرت الْحَوَادِث حَالهَا)
(يَا دَار زَيْنَب هَل تردين البكا ... عَن مقلة سفحت عَلَيْك سجالها)
(بدلت بالإنس الخرائد كالدمى ... وَحش الفلاة ظباءها ورئالها)
(وَلَقَد عهِدت لآل زَيْنَب حبرَة ... فِيهَا وَدُنْيا أَقبلت إقبالها)
(بَيْضَاء ناعمة يجول وشاحها ... وتهز دقة خصرها أكفالها)
(وَلها قوام كالقضيب وفوقه ... جعد يُصَافح كَفه خلْخَالهَا)
(وَكَأن فِي فِيهَا بعيد رقادها ... عسلًا أصَاب من السَّمَاء زلالها)
(وَلَقَد عصيت عواذلي فِي حبها ... وَالنَّفس تعصى فِي الْهوى عذالها)
وَمِنْهَا
(صلى الْإِلَه على النَّبِي مُحَمَّد ... وعَلى الإِمَام وزاده أَمْثَالهَا)
(إِن الإِمَام أَقَامَ سنة جده ... للْمُسلمين كَمَا حذوت نعالها)
(أَحْيَا شرائعها وَقوم كتبهَا ... وفروضها وحرامها وحلالها)
(وَهدى بِهِ الله الْبَريَّة بَعْدَمَا ... طلب الغواة الظَّالِمُونَ ضلالها)
(إِن الْخلَافَة يَا ابْن بنت مُحَمَّد ... حطت إِلَيْك عَن النَّبِي رِحَالهَا)
وَله وَقد اقتصد الْقَائِم
(قل للطبيب الَّذِي أوصى ليقصده ... رفقا وَلَا زلت بالإسعاد ترتفق)
(كَيفَ اسْتَطَعْت ترى بِاللَّه طلعته ... وَمن سنا نوره مَا يشرق الْأُفق)
(أم كَيفَ تخرج من كف تقبلهَا ... دَمًا وَمِنْهَا بحار الْجُود تندفق)

1 / 303