265الحلة السيراءالحلة السيراءIbn al-Abbar al-Qudai - ۶۵۸ ه.قابن الأبار القضاعي - ۶۵۸ ه.قایډیټرالدكتور حسين مؤنسخپرندویدار المعارفشمېره چاپونهالثانيةد چاپ کال١٩٨٥مد خپرونکي ځایالقاهرةژانرونهBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•سیمېتونس•سلطنتونه او پېرونهالموحدون(الْآن يَا جَاهِلا زلت بك الْقدَم ... تبغى التكرم لما فاتك الْكَرم)(أغريت بِي ملكا لَوْلَا تثبته ... مَا جَازَ لي عِنْده نطق وَلَا كلم)(فايأس من الْعَيْش إِذْ قد صرت فِي طبق ... إِن الْمُلُوك إِذا مَا ستنقموا نقموا)(نَفسِي إِذا سخطت لَيست براضية ... وَلَو تشفع فِيك الْعَرَب والعجم)وَيُقَال إِن الأبيات لِابْنِ أبي عَامر وكلتا الفعلتين من أَفعَال الْجَبَابِرَة الَّذين أطغتهم النِّعْمَة ونزعت من قُلُوبهم الرَّحْمَةوللمصحفي لما يئس من الْمَنْصُور وصفحه(لَا تأمنن من الزَّمَان تقلبًا ... إِن الزَّمَان بأَهْله يتقلب)(وَلَقَد أَرَانِي والليوث تخافني ... فأخافني من بعد ذَاك الثَّعْلَب)(حسب الْكَرِيم مذلة ونقيصة ... أَلا يزَال إِلَى لئيم يطْلب)(وَإِذا أَتَت أعجوبة فاصبر لَهَا ... فالدهر يَأْتِي بعد مَا هُوَ أعجب)وَله(لي مُدَّة لَا بُد أبلغهَا ... فَإِذا انْقَضتْ أَيَّامهَا مت)(لَو قابلتني الْأسد ضارية ... وَالْمَوْت لم يقدر لما خفت)(فَانْظُر إِلَى وَكن على حذر ... فبمثل حالك أمس قد كنت)1 / 267کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ