206

د لس قاریانو لپاره دلیل

الحجة للقراء السبعة

ایډیټر

بدر الدين قهوجي - بشير جويجابي

خپرندوی

دار المأمون للتراث

د ایډیشن شمېره

الثانية

د چاپ کال

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣م

د خپرونکي ځای

دمشق / بيروت

ژانرونه

علوم القرآن
وقد أجاز سيبويه قياسا على هذا «أمّا أن لا يكون يعلم فهو يعلم» «١» على زيادة لا. وقد جاء زيادتها في الإيجاب كما جاء في النفي، قال: «٢»
أفعنك لا برق كأن وميضه ... غاب تسنّمه ضرام مثقب
وأنشد أبو عبيدة:
ويلحينني في اللهو ألّا أحبّه «٣» وقال تعالى: «٤» ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ [الأعراف/ ١٢]، وفي الأخرى: ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ [ص/ ٧٥]. ومن ذلك قول جرير:
ما بال جهلك بعد الحلم والدين ... وقد علاك مشيب حين لا حين
«٥»

(١) انظر الكتاب: ١/ ١٩٥.
(٢) في (ط): قال الشاعر. والبيت ذكره في البحر المحيط ٤/ ٢٧٣ وفيه:
غاب يقسمه، مكان: غاب تسنمه.
(٣) عجزه: وللهو داع دائب غير غافل وهو للأحوص. انظر شعره ١٧٣ ورغبة الآمل ٢/ ٨ والبحر المحيط ١/ ٢٩ وشرح أبيات المغني للبغدادي ٥/ ١٨.
(٤) في (ط): وقال، بدون تعالى.
(٥) البيت مطلع قصيدة لجرير، يهجو بها الفرزدق. قال الأعلم: والمعنى، قد علاك مشيب حين حين وجوبه. هذا تفسير سيبويه. ويجوز أن يكون المعنى: ما بال جهلك بعد الحلم والدين، حين لا حين جهل ولا صبا فتكون (لا) لغوا في اللفظ دون المعنى انظر الكتاب: ١/ ٣٥٨، والديوان/ ٥٥٧. وشرح أبيات المغني ٥/ ٨٤ و٦/ ١٢١ والبيت من شواهد

1 / 164