مينې او ښايست ته عربانو کې

احمد تیمور باشا d. 1348 AH
218

مينې او ښايست ته عربانو کې

الحب والجمال عند العرب

ژانرونه

وأما قول عائشة (رضي الله عنها) فإنها ردت الأمر إلى صاحبه فقالت: لو علم لمنع، ولم تمنع هي.

وقد ندب الشرع إلى النظر إلى المرأة قبل النكاح، وأجاز للشهود النظر، فليس ببدع أن يأمرها بالكشف، ويأمر الرجال بالغض ليكون أعظم للابتلاء .

وإنما جاء النص بالنهي عن النقاب خاصة، كما جاء النهي عن القفازين، وعن لبس القميص والسراويل، ومعلوم أن نهيه عن لبس هذه الأشياء لم يرد أنها مكشوفة لا تستر البتة، بل قد أجمع الناس على أن المحرمة تستر بدنها بقميصها ودرعها، وأن الرجل يستر بدنه بالرداء، وأسافله بالإزار.

ومن قال: إن وجه المحرمة كرأس المحرم، فليس معه بذلك نص. وقول من قال من السلف: إحرام المرأة في وجهها إنما أراد به أنه لا يلزمها اجتناب الناس كما يلزم الرجل، بل يلزمها اجتناب النقاب، فيكون وجهها كبدن الرجل.

وقد قالت عائشة (رضي الله عنها): كنا إذا مر بنا الركبان سدلت إحدانا جلبابها على وجهها، ولم تكن إحداهن تتخذ عودا تجعله بين وجهها وبين الجلباب كما قال بعض الفقهاء، ولا يعرف هذا من امرأة من نساء الصحابة، ولا أمهات المؤمنين البتة، لا عملا ولا فتوى، ويستحيل أن يكون هذا من شعار الإحرام، ولا يكون ظاهرا مشهورا يعرفه الخاص والعام.

ومن آثر الإنصاف، وسلك سبيل العلم والعدل تبين له راجح المذاهب من مرجوحها، وفاسدها من صحيحها، والله الموفق الهادي.

المرأة لعبة زوجها

8

البيضة المكنونة

9

ناپیژندل شوی مخ