676

حليه البشر په تاريخ کې د دريم لسیزې

حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

ایډیټر

محمد بهجة البيطار - من أعضاء مجمع اللغة العربية

خپرندوی

دار صادر

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
الشيخ سليمان بن سلامة الشافعي الأشعري الميداني
العالم العابد، والناسك الزاهد، ولد سنة إحدى عشرة ومائتين وألف، وقرأ على الشيخ صالح الزجاج، والشيخ عبد الرحمن الكزبري، والشيخ عبد الله الكردي، وبقية الشيوخ الموجودين، ولم يزل كذلك إلى أن انتقل والدي الشيخ حسن إلى الميدان فاقتصر عليه، وحط رحله لديه، فقرأ من الفنون وأكثر، إلى أن قرأ التحفة الفقهية لأبن حجر، وحين وصولهم إلى باب العتق اخترمت والدي المنية. وكان المترجم المرقوم ذا هيبة علمية، ولطافة أدبية، وكان عليه وظيفة التدريس والإمامة والخطابة في جامع ساحة السخَّانة تابع الميدان. ولم يزل مواظبًا على إفادته، مقبلًا على تقواه وعبادته، إلى أن توفي ﵀ في ذي الحجة الحرام سنة ألف ومائتين وسبع سنين، ودفن في مقبرة باب الله، ﵁ وأرضاه.
الشيخ سليمان بن عمر بن منصور العجيلي الشافعي الأزهري المصري المعروف بالجمل
الفاضل العلامة، والرحلة الفهامة، المحدث الفقيه، والمتبحر النبيه، الصوفي الصالح، والمتعبد الناجح.
ولد بمنية عجيل كما ذكره الإمام الجبرتي، إحدى قرى الغربيه، وورد مصر ولازم الشيخ الحفني، فشملته بركته، وأخذ عنه طريق الخلوتية، ولقنه الأسماء، وأذن له واستخلفه وتفقه عليه وعلى غيره من فقهاء العصر، مثل الشيخ عطية الأجهوري ولازم دروسه كثيرًا، واشتهر بالصلاح وعفة النفس، ونوه الشيخ الحفني بشأنه، وجعله إمامًا وخطيبًا بالمسجد الملاصق لمنزله على الخليج، ودرس بالأشرفية

1 / 692