370

============================================================

النصيحة له والاجتهاد ، وألا يزال ينظو (1) إليك بآخر بذكره الأول ، فان السلطان إذا انقطع عنه الآخر نسى [1125/ الأول ؛ وإن أرحامهم مقطوعة وحبالهم مصرومة إلا عمن رضوا عنه وأغى عنهم فى يومهم وساعهم.

اياك (2) والعتب على الوالى واستزادته، فان ذلك إن ظهر له كان قلبه أسرع إلى التعنت والتعزز من قلبك فيمحق ذلك حسناتك الماضية، وأشرف بك على الهلاك، وصرت تعرف نفسك مستدبرأ، وتلتمس رضا سلطانك مستصعبا اعلم (4 أن أحضر الناس علوا مجاهدا وحزبا مناويا وزير السلطان ذو المكانة عنده (4)، لأنه منفوس عليه مكانه كما يحسد(4) غير أنه بجترأ عليه ولا يجترأ على السلطان ، * لأن من جاسديه أحباء السلطان الذين يشاركونه فى المنازل والمداخل، وهم وغيرهم أعداؤه، وليسوا كعدو السلطان النائى عنه المكتم منه . وهولاء لا ينقطع طمعهم من الظفر به ، ولا يغفلون عن نصب الحبائل له. فاعرف هذه الحال ، والبس (6 لهم سلاحك بالصحة والاستقامة فيما تسر وتعلن، ثم روح عن قلبك كأنه لا عدو لك ولا حاسد . وإن ذكرك ذاكر عند السلطان بسوء فى وجهك أو فى غيبك فلا ترين (7) الوالى ولا غيره (1) د: ينظر منك الى آخر يذكره الاول واعلم أن السلطان .0.

(2) فى * رسائل البلغاء ص 58 س 7 - س 13 باختصار شديد . وفى دورقة 16 1 س 12 الغ صكذا : * اياك آن يقع فى قلبك تعتب على الوالى واستزادة له ، فاته ان وقع فى قلبك بدا فى وجهك اذا كنت حليما، وبدا على لسانك اذا كنت سفها ، واذا ظهر ذلك للوالى كان قليه أسرع الى التعتب والتعزز من قليك فمحق ذلك حسناتك الماضية (3) فى رسائل البلغاء ، ص 59 س 1 - ص60 س4 : وفى د ورقة 16 ب س 8 الخ (4) د: * واعلم ان أضر الناس عدو مجاهر وزير الملك ذا المكانة ) د: كما ينفس على صاحب السنطان ومحسود كما يحد، غير انه. وفى ص: كما بحسد غيره الا آنه يجترا00 23) ناقصة فى د (6) وتسلح على يعولاء الاعداء كلهم بالصحة والاستقامة ولزوم الحبة قيسا تسر وتعلن، ثم روح قلبك00 (2) د : فلا يرين منك الوالى،..

مخ ۳۷۰