الوزير دار يسأل، لحد ما راح محطة القطر، لقي واحد نايم على القضيب، قاللو: «يا عم القطر ياكلك.» رد عليه الراجل وقاللو: «هو القطر عمي حاياكلني.» الوزير نده للرجالة شالوه حطوه في القطر، وخده للملك، الملك لقيه راجل كهنة بارك في الأرض، الملك قاللو: «قدم هنا اقعد جارنا يا محمد.» رد عليه قاللو: «محمد ما يقمشي.» قاللو: «كل.» قاللو: «لا ما بكلش.»
الملك طيب بنته وقاللها: «خلاص أنا كتبتلك عليه وبقى جوزك، عايزك بقى تقوميه على حيله وتلبسيه زي الرجالة.»
البنت خدته من إيده: «تعالى إنت كنت مشتلي فين؟»
خدته دخلته السراية وقالتله: «قوم اتغدى يا محمد.» قال: «ما بكلش.» تطبطب عليه وتحايل فيه وتبوسه، لحد ما زعل وقال: «رجعوني تاني مطرح ما كنت.» وهيه بعتت اشترت خمس كرابيج، واستلمتو يوميا تقطع كرباج على جسمه، لحد ما بقى يقف على رجليه ، وهيه فضلت على كده لحد ما نجحت في إنها تدخله الحمام ودعكته ولبستو جلبية جديدة، وبعد كده بعتته الشارع، مشي شوية والدم جري في جسمه.
قالتلو: «صحتك بقت عال، انزل اشتغل وعيشنا.» بعتته اشترى شوية حبال وفاس، وبعد كده جحش وبقي حطاب، وهيه جابت حصالة وبقت تحوش فيها، واشترت جحش تاني وقالتلو: «اركب جحش، واكري جحش.» وهو لبس الجلبية النضيفة وقعد على باب السراية.
وفي مرة واحد خواجا كان بيدور في الجبل لحد ما عثر على كنز، راح أجر الحمير بتاع محمد اللي بيشتغل عليها فلاح يشيل بالغيط، الفلاح ملا الغبيط، وفي السكة عرف إن اللي على الحمير دهب، قال للخواجا: «إنت لازم تديني نصيبي ربع الدهب دا.» الخواجا وافق، مشي شوية وقاللوا: «حاخد التلت.» الخواجا وافق، مشي شوية وبعدين قاللو: «حاخد النص.» الخواجا وافق، بعد شوية قاللو: «أنا حاخد التلاتربع.» الخواجا وافق، بعد كده الفلاح طمع في الخواجا وقاللو: «إنت يا خواجا خيالك مش قد خيالي، ولا قدمك قد قدمي.» ومسكوا في خناق بعض وضربوا بعض، والتنين موتوا بعض في السكة.
والحمير راحت على بيت محمد محملة بالدهب، قلبوا الحمير لقوا الدهب، هيه نزلت من فوق على طول، وقالت: «حاسب يا راجل، إنت بتقلب الدهب في التراب.» وبعد ما عبوا الدهب تاني في الزكايب، هيه شارت على محمد وقالتلو: «عيب بقه شغلانة الحمير دي.» وقالتلو: «الملك
14
أبويا بيقعد على القهوة الفلانية، روح عظمه ولاعبه القمار.»
محمد راح لاعب الملك وكسب عشرة جنيه، وتاني يوم راح لاعبه وكسب منه.
ناپیژندل شوی مخ