وروى بإسناده يرفعه إلى أبي الحمراء قال: صحبت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- تسعة أشهر فكان إذا أصبح أتى باب علي وفاطمة وهو يقول: ((يرحمكما الله {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا(33)})) .
وروى بإسناده يرفعه إلى أبي سعيد الخدري عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: حين نزلت: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها} [طه:132] ، كان يجيء نبي الله -صلى الله عليه وآله وسلم- إلى باب علي وفاطمة صلاة الغداة ثمانية أشهر ويقول: ((الصلاة يرحمكما الله {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا(33)})).
وروى بإسناده يرفعه إلى ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن الله قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسما، فذلك قوله تعالى: أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، وأنا من أصحاب اليمين وأنا من خير أصحاب اليمين.
ثم جعل القسمين بيوتا فجعلني في خيرهما بيتا، فذلك قوله: {فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة(8) وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة(9)والسابقون السابقون(10)} [الواقعة] ، فأنا من خير السابقين.
مخ ۱۰۷
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة