ومن تصانيفه عليه السلام: (كتاب اللمع) بالكلام على آيات، ومن تصانيفه (العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين) في الكلام على الإمامية مجلد واحد، ومن تصانيفه (الرسالة الفارقة بين الزيدية والمارقة) في الكلام على المطرفية، ومن تصانيفه (الرسالة الحاكمة بالأدلة العالمة) في الدور والتكفير والغنائم، ومن تصانيفه (تحفة الإخوان) في الرد على المطرفية، والنصيحة لهم وتعليمهم معالم الدين، وأحكام الشريعة المطهرة.
ومن تصانيفه (العقيدة النبوية في الأصول الدينية)، ومن تصانيفه (القاطعة للأوراد من لجاج المتعنت في الإيراد) في الجهاد وما يتعلق به، ومن تصانيفه (الرسالة القاهرة بالأدلة الباهرة) في الفقه، وفيها علم عظيم، ومن تصانيفه (الرسالة التهامية).
قال الفقيه حسام الدين [-رحمه الله-]: إلى غير ذلك من تصانيف الإمام المنصور بالله عليه السلام، وأجوبة المسائل التي طارت بها الركبان، إلى القاصي والدان من البلدان، ولا سبيل إلى ذكرها في هذا الموضع لكثرتها.
ومن تصانيفه عليه السلام دعوات جمة كتبها عليه السلام إلى الأمصار، وإلى العلماء الأخيار، منها: (دعوته العامة) وفيها علم واسع من شاهدها بهره ما فيها من الكتاب والسنة وعلوم العترة؛ وهي دعوة كبيرة، واسعة الأطراف، تحتوي على علم غزير، وفضل شهير.
مخ ۳۶۳
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة