قال الإمام المنصور بالله عليه السلام: تصانيف الهادي عليه السلام: كتاب (الأحكام)، وكتاب (المنتخب)، وكتاب (الفنون)، وكتاب (المسائل)، و(مسائل محمد بن سعيد)، وكتاب (التوحيد)، و(كتاب القياس)، و(كتاب المسترشد)، و(كتاب الرد على أهل الزيغ)، وكتاب (الإرادة والمشيئة)، و(كتاب الرضاع)، و(كتاب المزارعة)، وكتاب (أمهات الأولاد)، و(كتاب العمدة)، وكتاب (تفسير القرآن) ستة أجزاء، و(كتاب الفوائد) جزاءن، و(كتاب مسائل الرازي) جزءان ، و(كتاب السنة)، و(كتاب الرد على ابن الحنفية)، وكتاب (تفسير خطايا الأنبياء)، و(كتاب أبناء الدنيا)، و(كتاب الولاء)، و(كتاب الحسين بن عبدالله)، و(كتاب جواب القمي)، و(كتاب مسائل ابن سعد)، و(كتاب جواب مسائل نصارى نجران)، هذه ستة كتب لم يذكرها الفقيه حميد رحمه الله.
وكتاب (بوار القرامطة)، و(كتاب أصول الدين)، وكتاب (الإمامة وإثبات النبوة والوصية)، وكتاب (الرد على أهل صنعاء) ، و(كتاب مسائل أبي الحسين)، وكتاب (الرد على الإمامية)، و(كتاب الرد على سليمان بن جرير)، وكتاب (البالغ المدرك)، وكتاب (المنزلة بين المنزلتين).
قال الإمام المنصور بالله عليه السلام: وتركنا قدر ثلاثة عشر كتابا لم نذكرها كراهة التطويل، وهي عندنا معروفة موجودة، وأول تصانيفه صنفها وله سبع عشرة سنة، هذا كلام المنصور بالله عليه السلام.
مخ ۲۷۶
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة