371

به فمت.

ثم يقوم الحسين (عليه السلام) مخضبا بدمائه فيقبل في اثني عشر ألف صديق كلهم شهداء وقتلوا في سبيل الله من ذرية رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومن شيعتهم ومواليهم وأنصارهم وكلهم مضرجون بدمائهم فإذا رآه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فبكت أهل السماوات والأرض ومن عليها ويقف أمير المؤمنين والحسن عن يمينه وفاطمة عن شماله ويقبل الحسين ويضمه رسول الله إلى صدره ويقول يا حسين فديتك قرت عيناك وعيناي فيك وعن يمين الحسين حمزة بن عبد المطلب وعن شماله جعفر بن أبي طالب وأمامه أبو عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب ويأتي محسن مخضبا بدمه تحمله خديجة ابنة خويلد وفاطمة ابنة أسد وهما جدتاه وجمانة عمته ابنة أبي طالب وأسماء ابنة عميس صارخات وأيديهن على خدودهن ونواصيهن منتشرة والملائكة تسترهن بأجنحتها وأمه فاطمة تصيح وتقول هذا يومكم الذي كنتم به توعدون وجبرائيل يصيح ويقول: مظلوم فانتصر فيأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) محسن [محسنا على يده ويرفعه إلى السماء وهو يقول إلهي صبرنا في الدنيا احتسابا وهذا اليوم: تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا @HAD@ .

قال: ثم بكى الصادق وقال: يا مفضل لو قلت عينا بكت ما في الدموع من ثواب وإنما نرجو إن بكينا الدماء أن ثاب به فبكى المفضل طويلا، ثم قال يا ابن رسول الله إن يومكم في القصاص لأعظم من يوم محنتكم فقال له الصادق: ولا كيوم محنتنا بكربلا وإن كان كيوم السقيفة وإحراق الباب على أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وزينب وأم كلثوم وفضة وقتل محسن بالرفسة لأعظم وأمر لأنه أصل يوم الفراش.

قال المفضل: يا مولاي أسأل قال: اسأل قال: يا مولاي وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت @HAD@ قال: يا مفضل تقول العامة إنها في كل

مخ ۴۱۷