هدایه
الهداية على مذهب الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني
پوهندوی
عبد اللطيف هميم - ماهر ياسين الفحل
خپرندوی
مؤسسة غراس للنشر والتوزيع
د ایډیشن شمېره
الأولى
د چاپ کال
١٤٢٥ هـ / ٢٠٠٤ م
ژانرونه
(١) هُوَ عثمان بن عفان ﵁ ثالث الخلفاء الراشدين، كان قد جمع القرآن في عهده، وَقَدْ ثبت رسم المصحف عَلَى ما أمره عثمان بن عفان ﵁ إلى الآن. (٢) هُوَ عَبْد الله بن مسعود ﵁، صَحَابِيّ جليل توفي ٣٣هـ، انظر: السير: ١/ ٤٦١، واعتبرت قراءته من القراءات الشاذة. والقراءة الشاذة: هي كُلّ قراءة أخلت بالشروط الثلاثة - التِي وضعها العلماء، وهي: صحة الرواية، وموافقة الرسم العثماني، وموافقة العربية وَلَوْ بوجه - أو أحدها. واختلف العلماء في حكم القراءة بالقراءات الشاذة في الصلاة، فأكثر أهل العلم يرون عدم جواز القراءة بها. انظر: النشر ١/ ١٤، ومعجم القراءات القرآنية ١/ ١١٣. (٣) انظر: الروايتين والوجهين (ق ١٦/أ). وعلّل الجواز باستفاضة قراءة عبد الله بن مسعود ﵁. (٤) لأنه جاء رجل إلى النبي ﷺ، فَقَالَ: لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئًا، فَعَلِّمْني ما يجزيني، قال: «قل: ... الخ». أخرجه أحمد ٤/ ٣٥٦ (١٨٦١٧)، وأبو داود (٨٣٢)، وابن خزيمة (٥٤٤)، وابن حبان (١٨٠٥). (٥) جاء في الروايتين والوجهين ١٦/ أ - ب، أن الرواية اختلفت في المنفرد، هل يقول ذلك؟ (٦) انظر: لزامًا أثر اختلاف المتون والأسانيد في اختلاف الفقهاء: ٥٤١ - ٥٥١. (٧) انظر: الروايتين والوجهين ١٦ / ب. (٨) انظر: الروايتين والوجهين ١٧ / ب، وفيه: أن رواية المباشرة يمكن أن تُحمل على طريق الاختيار والاستحباب.
1 / 83