909

تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية

تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه

ایډیټر

مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د

خپرندوی

مجموعة بحوث الكتاب والسنة-كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

جامعة الشارقة

(يتبعون) ما تشابه من القرآن ابتغاء الفتنة: ﴿سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إلى جَهَنَّمَ﴾ يعني اليهود، فهم المغلوبون.
ومن قرأ بالياء فعلى معنى، قل لليهود سيغلب المشركون.
فمن قرأ بالتاء كان المعنى: إن الله أمر النبي ﷺ أن يقول لهم هذا القول بعينه.
[ومن قرأ بالياء فالمعنى: إن الله أمر النبي ﷺ أن يقول لغيرهم هذا القول وهم اليهود.
واحتج] من قرأ بالتاء أن النبي ﵇ جمع يهود بعد وقعة بدر، فقال لهم: أسلموا قبل أن يصيبكم مثلما أصاب قريشًا يوم بدر، فأبوا، وقالوا: لا تغرنك نفسك أنك قاتلت قريشًا وكانوا أغمارًا لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا لعرفت ما نحن عليه فأنزل الله [تعالى] ﴿قُلْ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ﴾ إلى قوله ﴿الأبصار﴾.

2 / 961