773

تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية

تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه

ایډیټر

مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د

خپرندوی

مجموعة بحوث الكتاب والسنة-كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

جامعة الشارقة

أخذت التابوت وهم فرقة من عاد، فحملت/ الملائكة التابوت بين السماء والأرض وهم ينظرون حتى وضعته عند طالوت، فسلموا له الأمر وملكوه. وكانت الأنبياء إذا حضروا قتالًا قدموا بين أيديهم التباوت ".
قال ابن عباس: " بلغني أن التابوت وعصا موسى في بحيرة طبرية وأنهما يخرجان قبل يوم القيامة ".
قال وهب: " كان نحو ثلاثة أذرع في ذراعين ".
/ قوله: ﴿فِيهِ سَكِينَةٌ﴾.
قيل: هي ريح هفافة لها وجه كوجه الإنسان. قال ذلك على بين أبي طالب.
وروي عنه أنه قال: " هي ريح خجوج ولها رأسان ".

1 / 824