673

تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية

تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه

ایډیټر

مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د

خپرندوی

مجموعة بحوث الكتاب والسنة-كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

جامعة الشارقة

فتتبعون ويشق ذلك عليكم.
وقيل: معناه: لأَوْيقَكُمْ فأهلككم بما قد أصبتم من أموالهم.
قال أبو إسحاق: " معناه: لكلفكم ما يشتد عليكم، فتعنتون ".
وأصله من: " عَنِتَ البَعِيرُ " إذا حدث في رجله كسر بعد جبر.
قوله: ﴿أَنَّ الله عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٠٩].
أي: عزيز في سلطانه، حكيم في فعله وأحكامه وتدبيره.
قوله: ﴿وَلاَ تَنْكِحُواْ المشركات حتى يُؤْمِنَّ﴾.
قال ابن عباس: " عَمَّ تحريمُ كل مشركة ثم استثنى منهن أهل الكتاب بقوله: ﴿والمحصنات مِنَ الذين أُوتُواْ الكتاب﴾ [المائدة: ٥].
وقال عكرمة والحسن: " نسخ من ذلك نساء أهل الكتاب ".

1 / 724