639

تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية

تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه

ایډیټر

مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د

خپرندوی

مجموعة بحوث الكتاب والسنة-كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

جامعة الشارقة

قال عكرمة: ﴿ظُلَلٍ مِّنَ الغمام﴾ " طاقات منه والملائكة حوله ".
وأكثر أهل التفسير على أن في الكلام تدقديمًا وتأخيرًا في قراءة من رفع الملائكة، والمعنى: إلا أن يأتيهم الله والملائكة في ظلل من الغمام. قالوا: والرب يأتي كيف شاء، و﴿فِي ظُلَلٍ مِّنَ الغمام﴾ من حال الملائكة. وجماعة منهم على أنه تعالى يأتي في ظلل من الغمام، وتأتي الملائكة/ كيف شاء. وهذا اختيار الطبري.
وروى ابن عباس عن الن بي [﵇] أنه قال: " إن الغمامة [طاقات يأتي الله جل وعز] فيها محفوفًا ".
قال أبو محمد رضي الله عن هـ: [ويجب] أن تعتقد أن صفات الله جل ذكره بخلاف صفات المخلوقين، فلا تعتقد إلا أن الإتيان والمجيء من الله ﵎ صفة وصف بها نفسه لا إتيان انتقال وتغير حال، تعالى الله عن ذلك.

1 / 690