622

تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية

تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه

ایډیټر

مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د

خپرندوی

مجموعة بحوث الكتاب والسنة-كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

جامعة الشارقة

بعده معلومان معدودات، واليوم الثالث بعد يوم النحر معدود. قوله: ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ﴾.
أرخص الله تعالى أن ينفر الناس اليوم الثاني من الأيام المعدودات وأعلمهم أن من تأخر إلى اليوم الثالث أنه لا إثم عليه، أي لا حرج ولا ضيق في تركه الرخصة، ومن تعجّل فلا إثم عليه في تركه الاتمام إلى اليوم الثالث.
وروي عن ابن مسعود وابن عمر: " لا إثم عليه: أي قد غفر له، ومن تأخر قد غُفر له ".
وقل/ ابن عباس: " لا إثم عليه: أي رجع مغفورًا له "، وقال: " إن العمرة لتكفر ما معها من الذنوب، فكيف بالحج ".
واستبعد جماعة تأويل من قال: " لا حرج عليه "، لأن من جلس إلى الثالث

1 / 673