160

هاوي په طب کې

الحاوي في الطب

ایډیټر

هيثم خليفة طعيمي

خپرندوی

دار احياء التراث العربي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۲ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

فأما الشياف اليومية فأنه يقع فيها أقاقيا ونحاس باستر والكندر وتفقدها فما كان الغالب عليه القبض فإدفه ببياض البيض والرطوبات وخاصة أن كانت القوابض الغالبة عليها المعدنية فأما ما كان الغالب عليه المرو الزعفران والكندر والحضض فاستعملها أغلط وكمد العين بالإسفنج أن لكن خفيفا مرة أو مرتين وأن كان شديدا فكمده بإسفنج مرات كثيرة وخاصة في أيام الصيف الطوال ويكون التكميد بطبيخ إكليل الملك والحلبة وهذا كاف في الرمد أن شاء الله القول في القروح وقروح العين في الجملة تحتاج إلى ما ذكرنا من علاجها في القروح عامة ويخصها من أجل العين أن يكون أدويتها في غاية البعد من اللذع كالتوتيا المغسول والعصارات التي ذكرت وعند الوجع الشديد استعمل المخدرة قال والغرض أن تحفظ القرحة نقية لأنها إذا نقيت ملكتها الطبيعية واندملت فأما ما دام في العين ورم أو وجع ألف فعالجها بشياف الكندر والأدوية المعدنية محرقة مغسولة والعصارات التي لا تلذع فإذا انفجرت القرحة فاخلط حينئذ بها شياف الزعفران والأدوية المعدنية التي تجلوا الجرب الخفيف وما كان من القروح يأكل الطبقة القرنية حتى المعدنية التي تجلوا الجرب الخفيف وما كان من القروح يأكل الطبقة القرنية حتى )

يخاف بنتو العنبية فعالجه الجرب الخفيف وما كان من القروح يأكل الطبقة القرنية حتى يخاف بنتو العنبية فعالجه بما يسد ويقبض ولا يبلغ إلى أن تحدث خشونة البتة فأما البثور الحادثة في العين والقيح المتولد تحت القرني وهو المعروف بكمنة المدة فإنما يحتاج إلى أدوية محللة وما دامت هذه العلل قريبة العهد ومعها ورم بعد فعلاجها بشياف المر والكندر والزعفران فإذا طالت العلة احتاجت إلى أدوية أكثر تحليلا من هذه كما يحتاج إلى ذلك في الأورام الحادثة في طبقات العين إذا صلبت فإن هذه تنفعها الأدوية التي يقع فيها الصموغ الحادة بمنزلة التي يتخذ لمن ينزل الماء في عينه الظفرة والجرب فإنهما يعالجان بأدوية تجلو جلاء قويا وتطرح فيها أدوية معفنة ويحتاج إلى تذهب الظفرة وترققها أن تكون قوية جدا .

تحصيل جملة أفعال أدوية العين قال الجنس الأول من أجناس أدوية العين العديمة اللذع وهي المعدنيات المحرقة المغسولة باللبن وبياض البيض والحلبة والصمغ والكثيراء والنشاء .

قال وجنس آخر الذي له لذع يسير بسبب أنها يؤلف من أدوية لها قبض يسير وجلاء يسير كالورد والكندر والزعفران والمر والأنزورت والحضض ونحوها .

قال وللكندر حرارة معتدلة وجلاء معتدل ولهذا ينضج ويجمع المدة ويسكن الوجع وينظف القرحة وينبت اللحم والزعفران فيه أيضا تحليل وإنضاج وكذلك المر إلا أن الزعفران يقبض قبضا معتدلا والمر يحلل وينشف الرطوبات ويجفف ولا يقبض ويفعل هذا فعلا قويا والزعفران فأقوى من الكندر تحليلا والمر فأقوى من الزعفران إلا أن الكندر أنقى منها للقروح لأنه لإجلاء في الزعفران والمر .

قال والحضض الهندي والجندبادستر المنزروت فقريبة من هذه والأنزورت يحلل وينضج والبارزد أقوى في ذلك من الأنزورت في الخصلتين فأما إكليل ألف الملك وطبيخه فإنه منضج قابض كالزعفران .

الشادنة تجفف الرطوبات وهي ألين من القليميا لأن جوهره هوائي ينحل لا حجارى وسمطوس مثله الكحل إذا لم يغسل قابض فإن غسل شارف الأدوية التي لا تلذع .

ومما يجلو بقوة قشور النحاس وتوباله والقلقطار المحرق فإن غسلت ضعفت إلا أنها يجلو قليلا على حال والزاج والزنجار يجلوان بقوة قوية ويصلحان للجرب الصعب للصلابة وبعضهم يلقي مع هذه الأدوية عفصا وبعضهم يلقي فلتفيا وهو أشد الأدوية كلها قبضا مع حدة قوية جدا )

مخ ۱۸۵