هاشیت رملي
حاشية الرملي
قوله وحاصل نص الأم إلخ أشار إلى تصحيحه قوله والكرماني في مناسكه والزعفراني قوله فتجزئ عنهما الفريضة والراتبة إلخ قال النووي في إيضاحه والاحتياط أن يصليهما بعد ذلك قوله وفعلهما خلف المقام أفضل إلخ قال في المهمات وأشعر كلامهما بتفضيل فعلهما خلف المقام على فعلهما في الكعبة وفيه نظر يحتاج إلى نقل وقد جزم النووي وغيره في أول أبواب الصلاة بأن فعل النافلة في الكعبة من فعلها في المسجد الحرام ثم إن الصلاة عند البيت إلى وجهه أفضل من سائر الجهات كما قاله ابن عبد السلام
ا ه قال في التوسط وعجيب قوله وأشعر كلامهما بتفضيل فعلها خلف المقام وقوله إنه يحتاج إلى نقل أعجب مع ورود ذلك في حديث جابر الطويل في صفة حجه صلى الله عليه وسلم كما رواه مسلم ولا أحسب في أفضلية فعلهما خلف المقام خلافا بين الأئمة وهو إجماع يتوارث لا شك فيه بل ذهب النووي إلى أنه لا يجوز فعلهما إلا خلف المقام للآية ولفعله صلى الله عليه وسلم هكذا نقله عنه صاحب الشامل وغيره ورأيت في تعليق القاضي الحسين وقال مالك ركعتا الطواف يختص أداؤهما بما خلف المقام وقال النووي بالحجر
ا ه قوله ويجهر بهما ليلا إلخ لو كان ثم من يتأذى بالجهر كان السر أولى
قوله وقع عن الإفاضة أو النذر لا عن غيرهما مما نواه قوله والظاهر سن ذلك أشار إلى تصحيحه قوله وصرح به القاضي أبو الطيب في التقبيل وكذلك في الذخائر وجرى عليه الدميري وعبارة القاضي أبي الطيب وإذا فرغ من ركعتي الطواف يستحب له أن يعود إلى الحجر فيقبله ويستلم الركن ويخرج من باب الصفا الأذرعي والظاهر أنه متفق عليه وإنما اقتصروا على ذكر الاستلام اكتفاء بما بينوه في أول الطواف قوله للاتباع رواه مسلم وروى الدارقطني والبيهقي بإسناد حسن يا أيها الناس اسعوا فإن الله سبحانه كتب عليكم السعي
مخ ۴۸۳