هاشیه ارشاد
حاشية الإرشاد ـ مقدمة
85، 127، 147، 151، 164، 175، 241، 268، 278، 510.
هحددنا بالدقة المواضع التي ذيل فيها الشهيد الموضوعات بعبارات مثل «مر»، «تقدم»، «المتقدمة»، «السابق»، «تقدمت»، انظر على سبيل المثال هذا الجزء، ص 70، 79، 88، 157، 172، 202، 214، 219، 260.
وعند ما لم نتوصل إلى مصدر القول أو الحديث- وهو نادر- فاعلموا أننا طرقنا الأبواب جميعا، وخضنا طويلا، وتفحصنا كثيرا، ولم نجد ضالتنا، فليس الأمر مجرد بحث عابر (1).
هذا، ولم نكتف بالمصادر المطبوعة، بل عدنا إلى المخطوطات مثل: تلخيص المرام للعلامة الحلي، تعليق الإرشاد وفوائد الشرائع، كلاهما للمحقق الكركي، فوائد القواعد للشهيد الثاني، المناهج السوية للفاضل الهندي وغيرها.
7- تعيين مصادر الشهيد للكتاب
لقد أورد الشهيد في هذا الكتاب أسماء كثير من الكتب ونقل عنها، لكن النقل لم يتم في جميعها بشكل مباشر، بل تم في الكثير من الأحيان بالواسطة.
وبعد خوض عميق ومتابعة دؤوبة حددنا الكتب التي تأثر بها الشهيد، وأوردناها في الهوامش. وبالطبع لم يتوقف الشهيد عند عملية نقل الأقوال من هذه المصادر، بل إن الأمر تعدى ذلك، فقد أخذ الشهيد (رحمه الله) الكثير من الاستدلالات والتوضيحات الواردة في تلك الكتب. وكما جرت العادة عليه في تلك الأيام فإن الشهيد لم يذكر شيئا من هذه المصادر. ولقد أشرنا في الهوامش إلى عدد من الكتب التي تأثر بها الشهيد واستلهم منها بعبارة «لاحظ.»،
على سبيل المثال:
قال الشهيد:
لهم عموم الأمر بالصلاة أو إطلاقه فلا يخص أو يقيد بخبر الواحد، لمنافاته.
مخ ۳۴۸