هميان الزاد إلى دار المعاد
هميان الزاد إلى دار المعاد
وهو غير المنسوب اليه وقيل
" بسبب رجل جاءه فقال له ما تلد ناقتى يا رسول الله فألح عليه، فقال " منك تلد زيادة ".
وقيل هذه الأجوبة كلها فى مكان واحد، فلما رأى عمر الجواب قد اشتد فخاف فقام وقال رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، وأعوذ به من سوء عاقبة الأمور. فسكت الناس، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل انما سأل الرجل عن مكانه فقال فى النار انتهى. ويؤخذ من قوله اذن لكفرتم أن ترك الفريضة يسمى كفرا، وقيل فى الذى قال له أين مكان أبيك فى النار أنه أراد معيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والظاهر أن الذى قال ما تلد ناقتى خاف أن تلد انسانا، ولعله أيضا يشبهه، وذلك لأنه قد نكحها كما أخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله منك تلد، فكان لسانه ساعيا عليه.
قال أنس بن مالك
" خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعنا مثلها قط، فقال " لو تعلمون ما علمت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا " فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم، فقال رجل من أبى؟ فقال فلان، فنزلت الآية { لا تسألوا عن أشيآء } "
وبين فى رواية أخرى عن أنس اسم السائل المبهم فى كلام السؤالات، واسم أبيه المبهم فى الرواية الأولى،
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس، فصلى الظهر، فقام على المنبر فذكر الساعة، فذكر فيها أمورا عظاما ثم قال " من أحب أن يسألنى عن شىء فليسأل فلا تسألونى عن شىء أخبرتكم به ما دمت فى مقامى " فأكثر الناس البكاء، وأكثر أن يقول سألوا، فقام عبد الله بن حذافة السهمى فقال من أبى؟ فقال أبوك حذافة، ثم أكثر أن يقول اسألونى، فبرك عمر على ركبتيه وقال رضينا بالله ربا، بالاسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، فسكت ثم قال " عرضت على الجنة والنار فى عرض الحائط فلم أر كاليوم فى الخير والشر ".
قال الزهرى فأخبرنى عبيد الله بن عبد الله بن عقبة قال قالت أم عبد الله بن حذافة لعبد الله بن حذافة ما سمعت ابنا قط أعق منك، آمنت أن تكون أممك قارفت بعض ما تقارف أهل الجاهلية فتفضحها على أعين الناس! فقال عبد الله بن حذافة لو ألحقنى بعبد أسود للحقته، وكان قبل ذلك لا ينسب الى حذافة. وما ذكر فى السؤالات أن الآية فى الحج هو قول على بن أبى طالب، الا أنه لم يذكر على اسم السائل وكذا أبو هريرة لم يذكره وفى رواية أبى هريرة زيادة، وعلى قال نزل
ولله على الناس حج البيت
الآية فقال الناس يا رسول الله فى كل عام ولم يذكر اللفظ اذن لكفرتم وهو مراد، قال أبو هريرة
ناپیژندل شوی مخ