هميان الزاد إلى دار المعاد
هميان الزاد إلى دار المعاد
وعن الحسن لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاق، وعرف أن الناس يكذبونه، فنزلت الآية، وفيه اشكال، لأن المائدة مدنية، والبعث مكى، اللهم الا أن يتكلف له أن الآية مكية، وليس كذلك لتضافر الروايات أن ذلك بالمدينة بعد أن كان يحرس فيها، وقيل سبب الآية قصة الرجم والقصاص، وما سأل عنه اليهود، أمره الله أن يفتى بالحق ولا يخاف أحدا، وقيل بلغ رسالة الجهاد، وكان يحث عليه ورأى الكراهة من المنافقين، فربما أمسك عن بعض الحث فنزلت، وقيل دعى اليهود للاسلام فقالوا نريد أن نتخذك ربا كما اتخذت النصارى عيسى ربا وهزءوا، فسكت فنزلت. ولا يرد على هذه العصمة أنه صلى الله عليه وسلم شج يوم أحد، وكسرت رباعيته، لأن هذه الآية بعد أحد، لأن المائدة من آخر القرآن نزولا، وقيل المراد العصمة من القتل، فلا يشكل بالشجة وكسر الرباعية، عن عائشة
" سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة حين قدم المدينة فقال ليت رجلا صالحا من أصحابى يحرسنى الليلة، فبينما نحن كذلك سمعنا خشخشة السلاح فقال من هذا؟ فقال سعد بن أبى وقاص، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء بك؟ فقال وقع فى نفسى خوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أحرسه، فدعى له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نام "
، وأوتى صلى الله عليه وسلم بعض العصمة فى مكة مثل قوله تعالى
انا كفيناك المستهزئين
،
واصبر لحكم ربك فانك بأعيننا
،
أليس الله بكاف عبده
على تأويل عبده برسول الله صلى الله عليه وسلم، وكملت له العصمة بالمدينة من كل مكروه، على الصحيح وقيل من القتل كما مر، وذلك بعد أحد. ومن ذلك عصمة الله له من الأعرابى الذى استل عليه سيفه المبارك فى غزوة بجهة نجد، حين نام تحت شجرة وعلقه فيها على روايات تقدمت، وقيل أيضا لما نزل
اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا
ناپیژندل شوی مخ