628

هميان الزاد إلى دار المعاد

هميان الزاد إلى دار المعاد

ژانرونه
General Exegesis
Ibadi

وعنه صلى الله عليه وسلم

" من أراد أن يشرف الله له البنيان، وأن يرفع له الدرجات يوم القيامة، فليصل من قطعه، وليعط من حرمه، وليعف عمن ظلمه، وليحلم عمن جهل عليه "

، وعنه صلى الله عليه وسلم

" من كظم غيظا، وهو يقدر على إنفاذه ملأه الله أمنا وإيمانا، ومن ترك لبس ثوب جميل وهو يقدر عليه.. "

قال بشر أحسبه قال تواضعا، كساه الله حلة الكرامة وعنه صلى الله عليه وسلم

" أفضل أخلاق المؤمنين العفو "

وعنه صلى الله عليه وسلم

" من كف غضبه كف الله عنه عذابه، ومن خزن لسانه ستر الله عورته ".

وخفض { الكاظمين } و { العافين } يدل على أن { الذين } نعت للمتقين لا مرفوع على أنه جر المحذوف على المدح أى هم الذين ينفقون فى السراء والضراء، إذ لا دليل عليه، مع أن الظاهر خلافه، ويجوز النصب على المدح وتلك النعوت إما لموصوف واحد، وكان العطف فيها تنزيلا لتعدد الصفة منزلة تعدد الذات، فكأنه قيل الجامعين للكاظمين، والعفو، وأما أن يكون ما عطف موصوف على حدة بأن مدح الله من كظم غيظه، وأخذ نصيبه من التقوى، ومن عفى، وأخذ نصيبه منها، أو مدح من بالغ فى الصفة، ولو شورك فيها بدون مبالغة. { والله يحب المحسنين } من يحسن إلى عباد الله، وقيل من يحسن إلى من غاظه أو ظلمه، وأل للجنس على القولين، وقيل أراد بالمحسنين من ذكر فى قوله

أعدت للمتقين

ناپیژندل شوی مخ