49حماسه بحتريحماسة البحتريالبحتري - ۲۸۴ ه.قالبحتري - ۲۸۴ ه.قایډیټرد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدخپرندویهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثد خپرونکي ځایأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةژانرونهpoetry•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهطولونيان(٦٥)وَقَالَ النَّجَاشِيُّ الْحَارِثِيُّ: (البسيط)١ - أمْشِي الضَّرَاءَ لأَقْوَامٍ أحَارِبُهُمْ ... حَتَّى إِذَا ظَهَرَتْ لِي مِنْهُمُ الْفُقَرُ٢ - جَمَعْتُ ضَبْرًا جَرَامِيزِي بِدَاهِيَةٍ ... مِثْلِ الْمَنَّيةِ لا تُبْقِي وَلا تَذَرُالباب السادس فيما قيل في بَقاء الإِحْنَة ونموّ الْحِقْد وإِن طال عليهما الزَّمان(٥٧)قَالَ زُفَرُ بنُ الْحَارث الْكلابِيُّ: (الطويل)١ - لَعَمْري لَقَد أَبْقَتْ وَقِيعَةُ رَاهِطٍ ... لِمَرْوَانَ صَدْعًا بَيِّنًا مُتَبَانيَا٢ - وَقَدْ يَنْبُتُ الْمَرْعَى عَلَى دِمَنِ الثَّرى ... وَتَبْقَى حَزَازَاتُ الْقُلُوبِ كَمَا هِيَا(٥٨)وقَالَ الأخطَلُ: (البسيط)١ - إنَّ الْعَدَاوَةَ تَلْقَاهَا وَإنْ قَدُمَتْ ... كَالْعَرِّ يَكْمِنُ حينًا ثُمَّ يَنْتَشِرُ1 / 68کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ