47حماسه بحتريحماسة البحتريالبحتري - ۲۸۴ ه.قالبحتري - ۲۸۴ ه.قایډیټرد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدخپرندویهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثد خپرونکي ځایأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةژانرونهpoetry•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهطولونيان(٥١)وَقَالَ مُقَاعِسٌ الْكِلابِيُّ: (البسيط)١ - لا يَسْتَطِيعُ جَمِيعُ النَّاسِ أَنْ يَجِدُوا ... مِثْلِي وَإِنْ كَانَ شَخْصِي غَيْرَ مَشْهُورِ٢ - أُبْدِي خَلائِقَ لِلأَقْوامِ مَا خُلِقَتْ ... مِنِّي وَأَقْسِرُ نَفْسي غَيْرَ مَقْسُورِ٣ - وَأَتْرُكُ الأَمْرَ فِي قَلْبِي بَلابِلُهُ ... حِينًا وَأَضْحَكُ عَنْهُ غَيْرَ مَسْرُورِ٤ - حَتَّى أَرَى عَوْرَةً مِنْة فَأَفْرِسَهَا ... بِصَارمٍ مِثْلِ لَمْعِ الْبَرْقِ مَطْرورِ(٥٢)وَقَالَ أَيْضًا: (المتقارب)١ - وَضغْنٍ بَشَرْتُ لَهُ بَشْرَةً ... فَأَلْقَى الأَمَانَ وَلَمْ يَحْذَرِ٢ - وَجِئْتُ لَهُ منْ وُجُوهِ الرِّضَا ... بِوَجْهٍ طَلِيقِ الرِّضَا مُسْفِرِ٣ - فَنَامَ وَأَلْقَى الْعَصَا آمنًا ... وَأُمْهِلْتُ بِالمَنْزِلِ الأَقْفَرِ٤ - فَلَمَّا غَدَتْ كَثَبًا غَدْوَةً ... عَلَيْهِ شَدَدْتُ لَهَا مِئْزَرِي٥ - فَجِئْتُ عَلَى نَفْسِهِ فَلْتَةً ... بِوَثْبَةِ حَزْمٍ وَلَمْ أَمْتَرِ1 / 66کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ