449حماسه بحتريحماسة البحتريالبحتري - ۲۸۴ ه.قالبحتري - ۲۸۴ ه.قایډیټرد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدخپرندویهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثد خپرونکي ځایأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةژانرونهpoetry•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهطولونيان٦ - وَقَدْ أَبْقَتِ الْحَرْبُ الْعَوَانُ وَعَضُّهَا ... عَلَى خَذْلِكُمْ مِنِّي فَتًى لَمْ يُضَعْضَعِ٧ - فَعَاتَبْ مَالِي إِذْ رَأَيْتُ عَشِيرَتِي ... بَمَرْأَى مَعًا مِمَّا كَرِهْتُ وَمَسْمَعِ٨ - فَأَدْرَكْتُ ثَأْرِي وَالَّذِي قَدْ فَعَلْتُمُ ... قَلائِدُ فِي أعْنَاقِكُمْ تقَطَّعِ(١٣١١)وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)١ - لَقَدُ كُنْتَ أَرْجَى النَّاسَ عِنْدِي مَوَدَّةً ... لَيَالِيَ كَانَ الْعِلْمُ ظَنًّا مُرَجَّمَا٢ - أعُدُّكَ حِرْزًا إِنْ جَنَيْتُ ظُلَامَةَ ... وَمَالًا ثَرِيًّا حِينَ أَحْمِلُ مَغْرَمًا٣ - تَدَارَكْ بِعُتْبَى عَاتِبًا ذَا قَرَابَةٍ ... طَوَى الْغَيظَ لَمْ يَفتَحْ بِسُخْطٍ لَكُمْ فَمَا(١٣١٢)وقَالَ الزِّبْرِقَانُ بنُ بَدرٍ التَّمِيمِيُّ: (مجزوء الكامل)١ - وَلِي ابْنُ عَمٍّ لا يَزَا ... لُ يَعِيبُنِي وَيُعِينُ عَائِبْ٢ - وَأُعِينُهُ فِي النَّائِبَا ... تِ وَلا يُعِينُ عَلَى النَّوَائِبْ٣ - تَسْرِي عَقَارِبُه إِلَيَّ ... وَلا تنَاوَلُهُ عَقَارِبْ٤ - لاهِ ابْنَ عَمِّكَ مَا يَخَا ... فُ الْجَازِيَاتِ مِنَ الْعَوَاقبْ(١٣١٣)وَقَالَ عَامِرُ بنُ لَقِيطٍ الأسَدِيُّ الْفَقْعَسِيُّ: (الطويل)١ - لَعَمْركَ إنِّي لَوْ أخَاصِمُ حَيَّةً ... إِلَى فَقْعَسٍ مَا أنْصَفَتْنِيَ فَقْعَسُ1 / 468کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ