439حماسه بحتريحماسة البحتريالبحتري - ۲۸۴ ه.قالبحتري - ۲۸۴ ه.قایډیټرد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدخپرندویهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثد خپرونکي ځایأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةژانرونهpoetry•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهطولونيان(١٢٧٧)وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ الأَنْصَارِيُّ: (البسيط)١ - وَمَا ذَمَمْتُهُمُ حَتَّى خَبَرْتُهُمُ ... كَذَاكَ بَعْدَ اطِّلاعِ مِنْكَ إينَاسُ(١٢٧٨)وَقَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ: (الطويل)١ - لا تُظْهِرَنْ ذَمَّ امْرِئٍ قَبْلَ خُبْرِهِ ... وَبَعْدَ بَلاءِ الْمَرْءِ فَاذْمُمْ أَوِ احمَدِ(١٢٧٩)وَقَالَ جَوْشَنُ بْن عُمَيْرَةَ الْعُذْرِيُّ: (الطويل)١ - فَواللهِ مَا أدْرِي إِذَا جَاءَ سائِلٌ ... يُسَائِلُ عَنْ جَدْوَاكَ كَيْفَ أَقُولُ٢ - وَوَاللهِ مَا أَدْرِي وَإِنِّي لَنَاظرٌ ... ألِلْجُودِ أَمْ لِلْبُخْلِ أَنْتَ مُخِيلُ٣ - وَأَنْتَ امْرؤٌ لَمْ تَسْتَبِنْ لِي طَرِيقُهُ ... وَلِلسَّيْلِ حَتَّى يَسْتَقِرَّ مَسِيلُالباب السادس والأربعون والمائة فيما قيل فِي تخوُّف جواب الكلام(١٢٨٠)قَالَ صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ: (البسيط)١ - إِنَّي لأُعْرِضُ عَنْ أَشْيَاءَ أَسْمَعُهَا ... حَتَّى يَظُنَّ رِجَالٌ أَنَّ بِي حُمُقَا٢ - أخْشَى جَوَابَ سَفِيهٍ لا حَيَاءَ لَهُ ... فَسْلٍ يَظُنُّ رِجَالٌ أَنَّهُ صَدَقَا1 / 458کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ