354حماسه بحتريحماسة البحتريالبحتري - ۲۸۴ ه.قالبحتري - ۲۸۴ ه.قایډیټرد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدخپرندویهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثد خپرونکي ځایأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةژانرونهpoetry•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهطولونيان١ - سَلَبَ الشَّبَابُ رِدَاءَهُ ... عَنِّي وَأَتْبْعَهُ إِزَارُهْ٢ - وَلَقدْ يَحُلُّ علَيَّ حُلَّ ... ـتُهُ فَيُعْجِبُنِي فَخَارُهْ٣ - ولَقدْ لَبِستُ جَديدَهُ ... حِينًا فَلا يبْعُدْ مَزَارُهْ٤ - فَانْظُرْ إِلَى شَعْرِي تَبَيَّـ ... ـنْ كيْفَ قَدْ فعَلَتْ دِيَارُهُ٥ - بِيضٌ كلَوْنِ الْقُطْنِ لا ... يَخْفَى عَلَى أَحَدٍ خِمَارُهْ٦ - وَاسْأَلْ شَبَابي هَلْ أهَنْـ ... ـتُ مِسَاكَهُ أَوْ ذَلَّ جَارُهْ٧ - أمْ هَلْ وَقَفْت بِمَوْقِفٍ ... أَوْ مَشْهَدٍ يُخْزِيهِ عَارُهْ٨ - أمْ هلْ كَسِبْتَ المَالَ إلَّا ... عَادَ لِي وَلَهُ خِيَارُهْ٩ - أعْطَيْتُهُ دِرْعِي وَبَيْضَتَهَا ... وَمَصْقُولًا شِفَارُهْ١٠ - وَالْقَيْنَةَ الْحَسْنَاءَ مِثْـ ... ـلَ الرَّيمِ مِنْ ذَهَبٍ سِوَارُهْ١١ - وحَمَلْتُهُ يَوْمَ اللِّقَا ... ءِ عَلَى جَوَادٍ مَا يُعَارُهْ(٩٩٦)وَقَالَ الكُمَيْتُ بْنُ زَيدٍ الأَسَديُّ: (البسيط)١ - هَلْ لِلشَّبَابِ الَّذِي قَدْ فَاتَ مِنْ طَلَبِ ... أمْ لَيْسَ غَائِبُهُ المَاضِي بمُنْقَلِبِ٢ - ما الشَّيْءُ بِالشِّيْءِ فانْظُرْ في عوَاقِبه ... مِمَّا إذَا هُوَ يَوْمًا غَابَ لَمْ يَؤُبِ٣ - لَيْتْ الشَّبِيبَةَ لَمْ تظْعَنْ مُقَفِّيَةً ... وَلَيْتَ غَائِبَهَا الْمَألْوفَ لَمْ يَغِبِ٤ - وَلَّتْ بِحُلْوَاءَ مِنْ عَيْشٍ وَأَعْقَبَها ... مِثْلُ الثَّغَامَةِ مِنْ شَيْبٍ أَوِ الْعَطَبِ٥ - مَنْ يلْبَسِ الشَّيْبَ يَذْكُرْ مِنْ شَبِيبَتِهِ ... مَا لَنْ يَعُودَ وَمِنْ أَثْوَابِهِ الْقُشُبِ٦ - تَذَكُّرَ الْحَائِمِ الْعَطْشَانِ فِي وَهَجٍ ... مِنَ الْوَدَائِقِ مَاءَ الْمُزْنِ فِي النَّغَبِ1 / 373کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ