340حماسه بحتريحماسة البحتريالبحتري - ۲۸۴ ه.قالبحتري - ۲۸۴ ه.قایډیټرد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدخپرندویهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثد خپرونکي ځایأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةژانرونهpoetry•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهطولونيان١ - أَلا رُبَّ نُصْحٍ يُغْلَقُ البابُ دُونَهُ ... وَغِشٍّ لَدَى جَنْبِ السَّريرِ مُقرَّبِ(٩٥٢)وَقَالَ عُبيْدُ اللهِ بْنُ الْحُرِّ الْجُعْفيُّ: (الطويل)١ - أَلا رُبَّ ذِي نُصْحٍ يُبَاعَدُ عَنْكُمُ ... وَغِشٍّ رَأيْنَاهُ مُضَاعًا مُقَرَّبَاالباب الثاني عشر والمائة فيما قيل في اتّهام من قارب العدو وباعد الصديق في المودّة(٩٥٣)قَالَ صَعْصَعَةُ بْنُ نَاجِيَة التَّمِيمِيُّ: (الطويل)١ - إذَا المرْءُ عادَى منْ يَودُّكَ صَدْرُهُ ... وكَانَ لِمَنْ عادَيتَ خِدْنًا مُصَافِيا٢ - فَلا تُقْلِهِ عَمَّا لَدَيْهِ فَإنَّهُ ... هُوَ الدَّاءُ لا يَخْفَى بِذلِكَ خَافِيَا(٩٥٤)وَقَالَ اللَّجْلاجُ بْن عَبْدِ اللهِ السَّدُوسِيُّ: (الطويل)١ - إِذَا الْمَرْءُ عَادَى مَنْ يَوَدُّكَ صَدْرُهُ ... وَسَالَمَ مَا اسْطَاعَ الَّذِيِنَ تُحَارِبُ٢ - فَلا تُقْلِهِ عَمَّا تَجِنَّ ضُلُوعُهُ ... فقَدْ جَاءَ مِنْهُ بِالشَّنَاءَةِ رَاكِبُ1 / 359کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ