330حماسه بحتريحماسة البحتريالبحتري - ۲۸۴ ه.قالبحتري - ۲۸۴ ه.قایډیټرد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدخپرندویهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثد خپرونکي ځایأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةژانرونهpoetry•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهطولونيان٢ - وَعَوْرَاءَ قَدْ أَعْرَضْتُ عَنْهَا فَلَمْ تَضِرْ ... وَذِي أَوَدٍ قَوَّمْتُهُ فَتَقَوَّمَا٣ - وَأَغْفِرُ عَوْرَاءَ الْكَرِيمِ ادِّخَارَةً ... وَأُعْرِضُ عَنْ ذَاتِ اللَّئِيمِ تَكَرُّمَا(٩١٨)وَقَالَ كَعْبُ بْنُ سَعْدٍ الْغَنَوِيُّ: (الطويل)١ - وَعَوْراءَ قَدْ قِيلَتْ فَلَمْ أَسْتَمِعْ لَهَا ... وَمَا الْكَلِمُ الْعُوْرَانُ لِي بِقَبُولِ٢ - وَأُعْرِضُ مِنْ مَوْلايَ لَوْ شِئْتُ سَبَّنِي ... وَمَا كُلُّ يَوْمٍ حِلْمُهُ بِأَصِيلِ(٩١٩)وَقَالَ الأَعْوَرُ الشَّنِّيُّ: (الطويل)١ - وَعَوْراءَ جَاءَتْ مِنْ أَخٍ فَرَدَدْتُهَا ... بِسَالِمَةِ الْعَيْنَيْنِ طَالِبَةً عُذْرَا٢ - وَلَوْ أَنَّهُ إِذْ قَالَهَا قُلْتُ مِثْلَهَا ... وَلَمْ أَغْتَفِرْهَا أَوْرَثَتْ بيْنَنَا غِمْرَا٣ - فَأَعْرَضْتُ عَنْهُ وَانتَظَرْتُ بِهِ غَدًا ... لَعَلَّ غَدًا يُبْدِي لِمُنْتَظِرٍ أَمْرَا٤ - وَقُلْتُ لَهُ عُذْ بِالأُخُوَّةِ بَيْنَنَا ... وَلَمْ أَتَّخِذْ مَا فَاتَ مِنْ حِلْمِهِ قَمْرَا٥ - إِذَا صَبَّحَتْنِي مِنْ أُنَاسٍ قَوَارِصٌ ... لأَدْفَعَ مَا قَالُوا مَنَحْتُهُمُ حَقْرَا(٩٢٠)وَقَالَ عُمَيْرَةُ بْنُ جَابِرٍ الْحَنَفِيُّ: (الكامل)1 / 349کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ