321حماسه بحتريحماسة البحتريالبحتري - ۲۸۴ ه.قالبحتري - ۲۸۴ ه.قایډیټرد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدخپرندویهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثد خپرونکي ځایأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةژانرونهpoetry•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهطولونيان(٨٨٦)وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)١ - وَفي الْيأسِ عَنْ بَعْضِ الْمَطَامِع رَاحَةٌ ... وَيَا رُبَّ خَيْرٍ أَدْرَكَتْهُ الْمَطَامِعُ(٨٨٧)وَقَالَ كعْبُ بنُ مَالِكٍ: (الطويل)١ - وَلَمَّا رَأَيْتُ الْوُدَّ لَيْسَ بِنَافِعِي ... لَدَيْهِ وَلا رَاثٍ لِحَاجَة مُوجَعِ٢ - زَجَرْتُ الْهَوَى، إِنِّي امْرُؤُ لا يَقُودُنِي ... هَوَايَ وَلا رَأْيِي إِلَى غَيْر مَطْمَعِ(٨٨٨)وَقَالَ هُدبَةُ بنُ خَشْرَمِ العُذْرِيُّ: (الطويل)١ - وَبَعْضُ رَجَاءِ الْمَرْءِ مَا لَيسَ نَائلًا ... غَنَاءً وَبَعْضُ الْيَأْسِ أَعْفَى وَأَرْوَحُ(٨٨٩)وَقَالَ الْحُطيْئَةُ الْعَبْسِيُّ: (البسيط)١ - لَمَّا بَدَا لِيَ مِنْكُمُ خُبْثُ أَنْفُسِكُمْ ... وَلَمْ يَكنْ لِجِرَاحِي فيكْمُ آسِي٢ - أجمَعْتُ يَأْسًا مُبِينًا مِنْ نَوالِكُمُ ... وَلَنْ تَرَى طَارِدًا لِلْحُرِّ كَالْيَاسِ1 / 340کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ