225حماسه بحتريحماسة البحتريالبحتري - ۲۸۴ ه.قالبحتري - ۲۸۴ ه.قایډیټرد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدخپرندویهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثد خپرونکي ځایأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةژانرونهpoetry•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهطولونيان٢ - كتَاركَةٍ بَيْضَهَا بِالْعَرَاءِ ... وَمُلْبِسَةٍ بَيْضَ أُخْرَى جَنَاحَا(٥٦٤)وَقَالَ أَيْضًا: (الوافر)١ - كَسَاعِيَةٍ إِلَى أَوْلادِ أُخْرَى ... لِتَحْضُنَهُمْ وَتَعْجِزُ عَنْ بَنِيهَاالباب الرابع والستون فيما قيل فيمن يحرم خيرَهُ أقاربَهُ ويوليهِ الأباعدَ من الناس(٥٦٥)قَالَ أَبُو الدبيّة الطَّائِيُّ: (الطويل)١ - أَلا رُبَّ مَنْ يَغْشَى الأَبَاعِدَ نَفْعُهُ ... وَيَشْقَى بِهِ حَتَّى الْمَمَاتِ أَقَارِبُهْ٢ - فَإِنْ يَكُ خَيْرٌ فَالْبَعِيدُ يَنَالُهُ ... وَإِنْ يَكُ شَرٌّ فابْنُ عَمِّكَ صَاحِبُهْ(٥٦٦)وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)١ - وَأَنْتَ امْرُؤٌ مِنَّا خُلِقْتَ لِغَيْرِنَا ... حَيَاتُكَ لا تُرْجَى وَمَوتُكَ فَاجِعُ1 / 244کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ