223حماسه بحتريحماسة البحتريالبحتري - ۲۸۴ ه.قالبحتري - ۲۸۴ ه.قایډیټرد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدخپرندویهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثد خپرونکي ځایأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةژانرونهpoetry•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهطولونيان٢ - تَفَكَّرُوا هَلْ بَغَى مِمَّنْ مَضَى أحَدٌ ... إِلاَّ أَحَاطَ بِهِ مِنْ بَغْيِهِ الْغِيَرُ(٥٥٧)وَقَالَ ذُو الإِصْبَعِ الْعَدْوَانِيُّ: (الهزج)١ - عَذِيرُ الْحَيِّ مِنْ عَدْوَا ... نَ كَانُوا حَيَّةَ الأَرْضِ٢ - بَغَى بَعْضُهُمُ بَعْضًا ... فَلَمْ يَرْعَوْا عَلَى بَعْضِ(٥٥٨)وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُخَارِقٍ: (الطويل)١ - وَمَنْ يُنصِفِ الأَقْوَامَ لا يَأْتِ قَاضِيًا ... وَكُلُّ امْرِئٍ لا يُنْصِفُ النَّاسَ جَائِرُ٢ - وَيُعْذَرُ ذُو الذَّنْبِ الْمُقِرُّ بِذَنْبِهِ ... وَلَيْسَ لِمَنْ يغْضِي عَلَى الذَّنْبِ عَاذِرُ(٥٥٩)وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ: (المتقارب)١ - وَكَمْ حَافِرٍ حُفْرَةً لامْرِئٍ ... سَيَصْرَعُهُ الْبَغْيُ فِيمَا احتَقَرْ1 / 242کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ