214حماسه بحتريحماسة البحتريالبحتري - ۲۸۴ ه.قالبحتري - ۲۸۴ ه.قایډیټرد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدخپرندویهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثد خپرونکي ځایأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةژانرونهpoetry•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهطولونيان٢ - حَتَّى إِذَا مَا أَسَاغَ الرِّيقَ أَنْزَلَنِي ... مِنْهُ كَمَا يُنْزِلُ الأَعْدَاءَ أَعْدَاءُ٣ - أسْعَى وَيَكْفُرُ سَعْيِي مَنْ سَعَيْتُ لَهُ ... إِنِّي كَذَاكَ منَ الإِخْوَانِ لَقَّاءُ٤ - كَمْ مِنْ يدٍ وَيَدٍ عِنْدَ امْرِئٍ وَيدٍ ... يَعُدُّهُنَّ ذُنُوبًا وهْيَ آلاءُ(٥٢٢)وَقَالَ أُمَيَّةُ بنُ الأَسْكَر الْكِنَانِيُّ: (الطويل)١ - كَمْ مِنْ أسِيرٍ مِنْ قُرَيْشٍ وغَيْرِها ... تَدَارَكَهُ مِنْ سَعْيِنَا نَذْرُ نَاذِرِ٢ - فَلمَّا قَدَرْنَا أَنْقَذَتْهُ رمَاحُنَا ... فآبَ إِلَى آلائِهِ غيْرَ شَاكِرِ(٥٢٣)وَقَالَ كُثَيِّرُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْخُزَاعِيُّ: (الطويل)١ - لا تَكْفرَنَّ قَومًا عززْتَ بعِزِّهِمْ ... أَبَا عَلْقَمٍ والْكُفْرُ بِالرِّيق مُشْرِقُ(٥٢٤)وَقَالَ الأَحْمَرُ بنُ مِرْدَاسٍ الْحَنَفِيُّ: (الطويل)١ - فَعَلْتُ بِأَقْوامٍ جمِيلًا فَصَيَّرُوا ... جَمِيلِي قَبِيحًا بعْدَمَا حَاوَلُوا قَتْلِي٢ - وَآثَرْتُ أَقْوَامًا عَلَيَّ حَفِيظَةً ... فَمَا وَفَرُوا مَالِي وَما شَكَرُوا فعْلِي1 / 233کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ