168حماسه بحتريحماسة البحتريالبحتري - ۲۸۴ ه.قالبحتري - ۲۸۴ ه.قایډیټرد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدخپرندویهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثد خپرونکي ځایأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةژانرونهpoetry•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهطولونيان١ - وَمَا عَيْشُ الْفَتَى فِي النَّاسِ إلَّا ... كَمَا أَشْعَلْتَ فِي رِيحٍ شِهَابَا٢ - فَيَسْطَعُ تَارَةً حُسْنًا سَنَاهُ ... ذَكِيَّ اللَّوْنِ ثُمَّ يَصِيرُ هَابَا(٣٩١)وَقَالَ الطِّرِمَّاح بنُ حَكِيمِ الطَّائِيُّ: (الخَفيف)١ - إِنَّمَا النَّاسُ مِثْلُ نَابِتَةِ الزَّرْ ... ع مَتَى يَأنَ يَأْتِ مُحْتَصَدُهْ(٣٩٢)وَقَالَ أُسَامَةُ بنُ سُفْيَانَ الْبَجَلِيُّ: (البسيط)١ - مَا الْمَرءُ فَاعْلَمْ وَإنْ طَالَتْ سَلامَتُهُ ... إِلَّا شِهَابٌ عَلَى عَلْيَاءَ مَشْبُوبُ(٣٩٣)وَقَالَ عَتَاهِيةُ بنُ سُفُيَانَ الْكَلْبِيُّ: (الطويل)١ - أَلَمْ تَرَ أنَّ الدَّهْرَ أَوْدَى بِتُبَّعٍ ... ولَمْ يَنْجُ مِنْهُ ذُو الْكَتَائِبِ حَسَّانُ٢ - وَظَنَّ عَدِيٌّ أَنَّ غُمْدَانَ مَانِعٌ ... فَأَسْلَمَهُ إِذْ عَايَنَ الْمَوْتَ غُمْدَانُ٣ - وَذو جَدَنٍ أَوْدَى وَأَرْبَابُ نَاعِظٍ ... وَنَيَّانُ لَمْ يُفْلَتْ مِنَ الْمَوْتِ نَيَّانُ٤ - وَلَمْ يُغْنِ عَنْ حُجْرٍ بَنُوهُ وَرَهْطُهُ ... وَحِيلَتُهُ لَوْ حَاوَلَ الْخُلْدَ إِنْسَانُ٥ - وَهِنْدٌ أَتَتْ عَمْرًا فَأَصْبَحَ مُسْلِمًا ... وَقَد ذَادَ عَنْ عَمْروٍ حُمَاةٌ وَفُرسَانُ٦ - فَلَمْ يَدْفعُوا عَنْهُ مَبَادِيَ يَوْمِهِ ... وَقدْ جَهِدُوا لَوْ قَاتَلَ الْقَوْمَ أَقرَانُ٧ - وَنُعْمَانُ وَالنُّعْمَانُ وَالْقَيْلُ مُنْذِرٌ ... فَأَينَ الأُلَى سَمَّيْتُ أَمْ أَيْنَ نُعْمَانُ1 / 187کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ