162حماسه بحتريحماسة البحتريالبحتري - ۲۸۴ ه.قالبحتري - ۲۸۴ ه.قایډیټرد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدخپرندویهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثد خپرونکي ځایأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةژانرونهpoetry•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهطولونيان(٣٧٨)وَقَالَ جَوَّاسُ بنُ الْقَطْعَلِ الْكَلْبِيُّ: (الكامل)١ - صَبَغَتْ أُمَيَّهُ بِالدِّمَاء رِمَاحَنَا ... وَطَوَتْ أُمَيَّةُ دُونَنَا دُنْيَاهَا٢ - فَاللهُ يَجْزِي لا أُمَيَّةُ سَعْيَنَا ... إِذْ لا تَعِزُّ وَحَارَبَتْ أَدْنَاهَا٣ - أَأُمَيُّ رُبَّ كَتِيبَةٍ مكْرُوهَةٍ ... خُزْرِ الْعُيُونِ عَلَيْكُمُ دَعْوَاهَا٤ - كُنَّا وُلاةَ ضِرَابِهَا وَطِعَانِهَا ... حَتَّى نُفَرِّجَ عَنْكُمُ غمَّاهَا٥ - دَارَتْ عَلَى قيْسٍ رَحَانا دَورَةً ... وَالْخَيلُ تَنْبُذُ بَيْضَهَا وقَنَاهَا(٣٧٩)وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)١ - أَعَبْدَ الْمَلِيكِ مَا شَكَرتَ بَلاءَنَا ... فَكُلْ فِي رَخَاءِ العَيْشِ مَا أَنْتَ آكِلُ٢ - بِجَابِيَة الْجَوْلانِ لَوْلا ابْن بَحْدلٍ ... وَجَدِّكَ لَمْ يَسْمَعْ لِقَوْلِكَ قَائِلُ٣ - فَلَمَّا نَزَلْتَ الشَّامَ في رَأْسِ بَاذخٍ ... مِنَ الأَمْنِ لا يَسطيعُك الْمُتَنَاوِلُ٤ - نَفَحْتَ لَنَا سَجْلَ الْعَدَاوَةِ مُعْرِضًا ... كَأَنَّكَ مِمَّا يُحْدِثُ الدَّهْرُ جَاهِلُ٥ - فَلَوْ طَاوعَتْنِي يَومَ بُطْنَانَ أُسْلِمَتْ ... لِقَيْسٍ فُرُوجٌ مِنْكُمُ وَمَقَاتِلُ٦ - وَكنْتَ إذَا مَا جئتُ أَطْلُبُ حَاجَةً ... تَضَاءَلْتَ إنَّ الْخَاشِعَ الْمتَضَائِلُ٧ - فَلَمَّا قَذَفْتَ الرَّعْبَ عَنْكَ لَقِيتَنَا ... بِوَجْهٍ كَوَجْهِ اللَّيْثُ وَاللَّيْثُ صَائِلُ1 / 181کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ