115حماسه بحتريحماسة البحتريالبحتري - ۲۸۴ ه.قالبحتري - ۲۸۴ ه.قایډیټرد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدخپرندویهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثد خپرونکي ځایأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةژانرونهpoetry•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهطولونيان٣ - وَأَسْلَمْتَ عَبْدَ اللهِ لَما عَرَفْتَهُمْ ... وَنَجَّاكَ وَثَابُ الْجَرَاثيم ضَامِرُ٤ - قَذَفْتَهُمُ في الْمَوتِ ثُمَّ خَذَلْتَهُمْ ... فَلا وَأَلَتْ نَفْسٌ عَلَيْهَا تحَاذِرُ(٢٤٣)وَقَالَ النَّجَاشِي الْحَارِثِي: (الطويل)١ - وَنَجَّى ابْنَ حَرْبٍ سَابِحٌ ذو عُلالَةٍ ... أَجَشُّ هَزِيمٌ وَالرِّمَاحُ دَوَانِي٢ - منَ الأَعْوَجيَّات الطِّوَالِ كَأَنَّه ... عَلَى شَرَفِ التَّقْريبِ شَاةُ إِرَانِ٣ - شَدِيدٌ عَلَى فَأْسِ اللِّجَامِ شَكِيمُهُ ... يفَرجُ عَنْهُ الرَّبْوَ بِالْعَسَلانِ٤ - كَأَنَّ عُقَابًا كَاسِرًا تَحْت سَرْجهِ ... تُحاوِلُ قُرْبَ الْوكْرِ بِالطيرَانِ٥ - إذا قُلْتُ أَطْرَاف الْعَوالِي يَنَلْنَهُ ... مَرَتْهُ بِهِ السَّاقَانِ وَالْقَدَمَانِ٦ - إِذَا ابْتَلَّ بِالْمَاءِ الْحَمِيمِ رَأَيْتَهُ ... كَقَادِمَةِ الشُّؤْبُوبِ ذِي النَّفَيَانِ٧ - كَأَنَّ جَنَابَيْ سَرْجِهِ وَلجامِهِ ... مِنَ الْمَاءِ ثَوْبَا مَاتِحٍ خَضِلانِ٨ - مِنَ الْوُرْدِ أَوْ أَحْوَى كَأَنَّ سَرَاتَه ... بُعَيْدَ جَلاءٍ ضُرِّجَتْ بِدِهَانِ٩ - جَزَاةُ بنُعْمَى كَانَ قدَّمَهَا لَهُ ... بِمَا كَان قَبْلَ الحَرْب غَيْرَ مُهَانِ(٢٤٤)وَقَالَ الأَخْطَلُ: (الطويل)١ - ونَجَّى اْبنَ بَدْرٍ رَكضُهُ مِن رِمَاحنَا ... وَنَضَّاحَةُ الأعْطَافِ مُلْهَبَةُ الْخُضْرِ٢ - إذا قُلْتُ نَالَتْهُ الْعَوَالِي تَقَاذَفَتْ ... بِهِ سَوْحَقُ الرِّجْلَيْنِ سَابحَةُ الصَّدْرِ1 / 134کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ