471

هماسه بصری

الحماسة البصرية

ایډیټر

مختار الدين أحمد

خپرندوی

عالم الكتب

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
تونس
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون
(غَدَاة فِرَاق الظاعنين وإننى ... بِمن لم أودّع مِنْهُم لحزين)
(وَلما تقضى الْحَج وانصرفت بِنَا ... نوى غربَة عَمَّن نحب شطون)
(رحلنا فشرّقنا وراحوا فغرّبوا ... فَفَاضَتْ لروعات الْفِرَاق عُيُون)
(فَكيف نرجّى إِن يحّم لقاؤنا ... وفى كل يَوْم رحلتان تكون)
(فيا عاذلاتىْ إِن أردتنّ سلوتى ... فَذَلِك شئ مَا أرَاهُ يكون)
(فأمسكن عَنى بالعشى حمائما ... لَهُنَّ على سوق العضاه رنين)
(أَو أخفين لمع الْبَرْق من نَحْو أرْضهَا ... إِذا لَاحَ فى دانى البروق هتون)
(أَو اشققن عَن قلبى فأخرجن حبها ... فقلبى لَهَا مستودع وَأمين)
(أَو اقصرن عَن هَذَا فِان انْصِرَافه ... إِلَى مُدَّة لَا بُد أَن سَيكون)
٢٤٦ - وَقَالَ أَبُو حَيَّة النميرى
(بدا حِين سرنا قَاصِدين لأهلنا ... سنيح فَقَالَ الْقَوْم مرّسنيح)
(وهاب رجال أَن يَسِيرُوا فلجلجوا ... فَقلت لَهُم قَالَ لدىّ ريح)
(عِقَاب باِعقاب من الدَّار بعد مَا ... مَضَت نِيَّة لَا تستطاع طريح)

2 / 188