392

هماسه بصری

الحماسة البصرية

ایډیټر

مختار الدين أحمد

خپرندوی

عالم الكتب

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
تونس
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون
(وَلَو أَن ليلى فِي السَّمَاء لصعدت ... بطرفى إِلَى ليلى الْعُيُون الطوامح)
(فَهَل فِي غَد إِن كَانَ فِي الْيَوْم عِلّة ... شِفَاء لما تلقى النُّفُوس الشحائح)
(وَهل تبكنى ليلى إِذا مت قبلهَا ... وَقَامَ على قبرى النِّسَاء النوائح)
(كَمَا أصَاب الْمَوْت ليلى بكيتها ... وجاد لَهَا جَار من الدمع سافح)
٦٠ - وَقَالَ معقل بن جناب وتروى لجعدة ابْن مُعَاوِيَة العقيلى
(أَقُول لصاحبى والعيس تهوى ... بِنَا بَين المنيفة فالضمار)
٦١ - وَقَالَ شَيبَان بن الْحَارِث القفطانى
(تصدت بِأَسْبَاب الْمَوَدَّة والهوى ... فَلَمَّا حوت قلبى ثنت بصدود)
(فَلَو شِئْت يَا ذَا الْعَرْش حِين خلقتنى ... شقيا بِمن أهواه غير سعيد)
(عطفت علىّ الْقلب مِنْهَا برحمة ... وَلَو كَانَ أقسى من صفا وحديد)

2 / 109