288

هماسه بصری

الحماسة البصرية

ایډیټر

مختار الدين أحمد

خپرندوی

عالم الكتب

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
تونس
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون
(ويشتموا فترى الألوان مسفرة ... لَا عَفْو ذل وَلَكِن عَفْو أَحْلَام)
(وَإِن دَعَا الْجَار لبوا عِنْد دَعوته ... فِي النائبات يَا إسراج وإلجام)
١٠ - وَقَالَ الزبير بن عبد الْمطلب
(لقد ترجو فيعسر مَا ترَجى ... عَلَيْك وينجح الْأَمر العسير)
(وَمَا تدرى أَفِي الْأَمر المرجىَ ... أم الْأَمر الذى تخشى السرُور)
(لَو أَن الْأَمر مقبله جلى ... كمدبره لما عمى الْبَصِير)
(إِذا مَا الْعقل لم يعْقد بقلب ... فَلَيْسَ يجِئ بِالْعقلِ الدهور)
(وَلَيْسَ الْفقر من إقلال مَال ... وَلَكِن أَحمَق الْقَوْم الْفَقِير)
(صَغِير الْقَوْم فِي التَّأْدِيب يُرْجَى ... وَلَا يُرْجَى على الْأَدَب الْكَبِير)
(تصيب الْخَيْر فِيمَن تزدريه ... ويخلف ظَنك الرجل الطرير)
(مَتى تطفى كَبِير الشَّرّ يطفى ... وَإِن أوقدته كبر الصَّغِير)
(كَمَال الْمَرْء حسن الدّين مِنْهُ ... ويقتصه وَإِن كمل الْفُجُور)
(إِذا لم تدر مَا الْإِنْسَان فَانْظُر ... من الخدن المفاوض والوزير)

2 / 5