أنت مخرج ولك أن تخلق وتتفنن، من يمنع أم ظريف من حك مؤخرتها كلما أرادت التفكير أو عرتها حيرة؟ من قال لك: إني أغضب عليك إن وضعت تحت سرير وجيه آلة عتلتة
2
يخرجها ليتروض بها ويهتم برفع أثقالها؛ إذ يرجعها بحركة مضحكة سريعة ولا يتروض.
اليمين واليسار
متى وقعت عيناك على هاتين اللفظتين في هذه الرواية، فهما تعنيان يمين النظارة ويسارها، و«خلف»: معناها ذلك الجزء من المسرح الأبعد عن الجمهور، و«أمام»: معناها ما قرب من المسرح إلى الجمهور.
على الباب
الانصراف من المشهد هو موقف مسرحي رائع، وأنت - لا ريب - تلاحظ أن كلا من أشخاص هذه الرواية يفوه بكلام فخم أو مضحك حينما ينصرف، فلا تدعن ممثليك يتركون المسرح جارين أرجلهم، بل لتكن وقفة كل واحد منهم «على الباب» وقفة مسرحية، فيطلق العبارة الأخيرة قبل انصرافه بحماس وحياة، هذه الوقفات «على الباب» هي من عناصر قوة «حفنة ريح»، وهي يجب أن تستثير تصفيق الامتحان، على أن جماهيرنا تجهل أنه من «اللياقة» أن يصفقوا للممثل حين ينصرف، وبعضهم لا يدري إن كان أدب الفن يسمح بالتصفيق عند الانصراف، فعليك أن تثقف الجماهير بأن تزرع بين النظارة من يبدأ بالتصفيق عند مشاهد «على الباب»، واترك للجمهور أمر إظهار الاستحسان ضئيلا كان أم هائلا.
السطر
هذا تعبير أميركي، يقولون: فلان له «سطر»، ويعنون بذلك أن له طريقة في الكلام، أو عبارة يرددها، في «حفنة ريح» ترى «السطر» على لسان العواد: «صار لي نصف ساعة أنتظر.» فليرددها، واعتبر في غرابة عقلية الجماهير التي يضحكها أمر بسيط هو ترداد عبارة مشهدا بعد مشهد، وليس لي أن أشير عليك بأن تقوي هذا «السطر» بأن تحمل الممثل ساعة يظهرها حين ينطق بسطره، وأحيانا يظهر الساعة من غير أن ينطق بالسطر.
من مبررات الإعدام
ناپیژندل شوی مخ