825

مجموعه الحدیث

مجموعة الحديث

ایډیټر

خليل إبراهيم ملا خاطر

خپرندوی

جامعة الإمام محمد بن سعود

د خپرونکي ځای

الرياض

١٧٥٢- وروى أبو داود، ١ مرفوعًا: "إذا جاء الرجل ٢ يعود مريضًا قال: ٣ اللهم اشف عبدك، يَنْكَأ لك عدوًا، ويمشي لك إلى الصلاة".
١٧٥٣- ولهما ٤ عن أنس، مرفوعًا: "لا يتمنين أحدكم الموت من ضُرّ أصابه؛ فإن كان لا بد فاعلًا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، ٥ وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا ٦ لي".
١٧٥٤- وفي حديث معاذ: ٧ " ... وإذا أردت بقوم فتنة، فاقبضني إليك غير مفتون".

١ أخرجه أبو داود بلفظ قريب من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، ﵄ (٣/١٨٧)، من كتاب الجنائز، وأحمد في المسند واللفظ له (٢/١٧٢) .
٢ في المخطوطة: (أحدكم)، وهو خلاف ما فيهما.
٣ في المخطوطة: (فليقل)، وهو لفظ أبي داود، في هذا الموطن.
٤ صحيح البخاري: كتاب المرضى (١٠/١٢٧) ورقم (٦٣٥١، ٧٢٣٣)، وصحيح مسلم: كتاب الذكر والدعاء (٤/٢٠٦٤) رقم (٢٦٨١)، وأخرجه أصحاب السنن وأحمد.
٥ في المخطوطة: (خير) بالرفع في الموضعين، وهو خطأ.
٦ في المخطوطة: (خير) بالرفع في الموضعين، وهو خطأ.
٧ قلت: ليس هذا حديث معاذ، إنما هو حديث ابن عباس، فانظره في سنن الترمذي بلفظه: كتاب التفسير (٥/٣٦٦، ٣٦٧)، ومسند أحمد (١/٣٦٨)، وأخرجه مالك بلفظ: (في الناس) بلاغًا (١/٢١٨) . وأما حديث معاذ فلفظه، كما عند الترمذي: كتاب التفسير (٥/٣٦٨، ٣٦٩)، وأحمد في المسند (٥/٢٤٣)، (وإذا أردت فتنة قوم) عند أحمد: (في قوم)، (فتوفني غير مفتون)، لذا كان الأولى جعله من حديث ابن عباس، أو سوق حديث معاذ. والله أعلم.

2 / 241